مَدَّت إِلَيَّ الحادِثاتُ باعَها

9 أبيات | 430 مشاهدة

مَــدَّت إِلَيَّ الحــادِثــاتُ بـاعَهـا
وَحــارَبَـتـنـي فَـرَأَت مـا راعَهـا
يا حادِثاتِ الدَهرِ قُرّي وَاِهجَعي
فَهِــمَّتــي قَــد كَـشَـفَـت قِـنـاعَهـا
مـا دُسـتُ في أَرضِ العُداةِ غُدوَةً
إِلّا سَـقـى سَـيـلُ الدِما بِقاعَها
وَيــلٌ لِشَــيــبـانٍ إِذا صَـبَّحـتُهـا
وَأَرسَـلَت بـيـضُ الظُـبـى شُـعاعَها
وَخـاضَ رُمـحـي فـي حَـشـاها وَغَدا
يَــشُــكُّ مَــع دُروعِهــا أَضـلاعَهـا
وَأَصــبَــحَــت نِــسـاؤُهـا نَـوادِبـاً
عَــلى رِجــالٍ تَـشـتَـكـي نِـزاعَهـا
وَحَـرُّ أَنـفـاسـي إِذا مـا قـابَلَت
يَــومَ الفِــراقِ صَـخـرَةً أَمـاعَهـا
يا عَبلَ كَم تَنعَقُ غِربانُ الفَلا
قَد مَلَّ قَلبي في الدُجى سَماعَها
فـارَقـتُ أَطـلالاً وَفـيـهـا عُصبَةٌ
قَـد قَـطَّعـَت مِـن صُحبَتي أَطماعَها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك