محمد كم وعظت وما اتعظنا

14 أبيات | 226 مشاهدة

مـحـمـد كـم وعـظـت وما اتعظنا
وكـم أسـمـعـت لكـن مـا سـمـعنا
تـقـوم عـلى المـنـابـر كل وعد
تــذكــر بــالوعــيــد وكـل وعـد
وأنــت بــمــعــزل عـن ذا وهـذا
فقل لي ما اتخذت لك الملاذا
وقــلبــك غــافــل عــمــا تـقـول
جــمــوح فــي وســاوســه يــجــول
فـكـم نـبـهـت طـرفـاً كـان نائم
وكـم أيـقـظـت قـلبـاً كان هائم
وطـرفـك في مهاوي اللهو راقد
وقـلبـك فـي مـقام السهو قاعد
إلى كم ذا التعامي والتغابي
إلى كـم ذا التـصبِّي والتصابي
وقد نادى المشيب على الرؤوس
بـحـيـهـل الرحـيـل إلى الرموس
مــحــمــد كـم خـليـل قـد دفـنـا
وكــم حـبـر عـليـم قـد فـقـدنـا
وتـضـحـك مِـلْءَ فيك بلا احتشام
وهــمــك فــي شــراب أو طــعــام
أراك وأنــت فـي سـن الكـهـوله
كـمـا قـد كـنـت أيـام الطفوله
وودعــت الشــبــاب وقــد تــولى
وســلطـان المـشـيـب عـليـك ولى
أَبِـنْ لي مـا تـقـول إذا وقفتا
وقـد أحـصـى كـتـابـك ما فعلتا
أبـــن لي أيـــن إخــوان كــرام
تــقــضَّى بــعــدهــم عــام فـعـام

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك