محمّد باب اللَّهِ قِف بي بِبابِه
10 أبيات
|
282 مشاهدة
مـحـمّـد بـاب اللَّهِ قِـف بـي بِـبـابِه
نَــلوذ بِـمَـن لاذ الوَرى بِـجِـنـابـهِ
هُوَ الرَحمَة العُظمى فَهَل مُمسِكٌ لَها
وَقَـد عَـمَّتـ النُـعـمـى بِـفَـيض سَحابهِ
وَآيَــة فَــتــح اللَهِ لِلنّــاسِ رحـمَـةً
مــحــمّــد مِـصـداقٌ لهـا فـي كِـتـابِهِ
فَـيـا سَـعـد أَسـعِـدنـي بِـطيب حَديثِه
وَيــا رَبِّ زِدنــي مـن لَذيـذ خـطـابِهِ
تـمـثّـل فـي الرُؤيـا لِروحـي مبشّراً
بَــشــائِرَ أَطــويــهـا لِنَـشـرِ جَـوابِهِ
فَـإِن وفّـق المَولى بَلَغتُ به المُنى
قَـريـبـاً وَغـايات المُنى بِاِقتِرابِهِ
وَإِن جـادَنـي لُطـفـاً بِـرَفـعِ حـجـابِه
وَقـفـت وقـوفَ العـاشِـقـيـنَ بِـبـابـهِ
أَمـوتُ وَأَحـيـا وَالفَـناءُ به البَقا
فَــلا بَــرِحــت روحـي شَـريـفَ رحـابِهِ
عَــلَيـهِ صـلاةُ اللَّهِ وَالآل سَـرمَـداً
وَلا سـيـمـا أَهـلِ العَـبـا وَصـحـابهِ
مَـدى الدَهـر مـا أَمَّ المُـحبُّ رحابه
وَســابــقــه دمــع له بِــاِنــسِـكـابِهِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك