مُحب وَفى وَحَبيب غدر
22 أبيات
|
577 مشاهدة
مُـــحـــب وَفـــى وَحَـــبـــيـــب غــدر
وَدَهـــر تَـــجـــافـــى وَحَــرٌّ صَــبــر
لَقَـد أَبَـدل الدَهـر مِـنـكَ الوَفـا
بِــالغَــدر وَالغَــدر لا يَـغـتـفـر
وَمــا الغَــدر إِلّا وصـال السـوى
وَلَو بِــالتَــبَــسُــم أَو بِــالنَـظَـر
وَلَيــسَ الوَفــاءُ مِــن المُــسـتَهـا
م إِلّا إِلتِـزام البُـكـا وَالسَهَـر
وَإِن لا يُــواصـل غَـيـر الحَـنـيـن
وَإِن لا يُــصــاحــب إِلّا الفــكــر
لَقَد كانَ لي في الضَنا وَالنَحول
مَـــوعِـــظــة فــيــكَ بَــل مــزدجــر
رَقــيــب العِــدا وَرَقـيـب العَـفـا
ف وَبــي حَـر شَـوق يُـذيـب الحَـجَـر
فَـكَـيـفَ الخَـلاص وَقَـد سَـقَ القَضا
بِــــفَــــنـــائي وَأَيـــنَ المَـــفَـــر
وَمَــــن لي بِـــذاك وَلَو بِـــالرَدى
وَلَكِـــــنَّهـــــُ لا بَــــرد القَــــدر
نَــعــم قَــد أَمَــل عَــليَّ النــســي
م حَـــديـــث مـــلالك لَكـــن أَسَــر
وَإِن وِدادَك لَم تَــــبــــق مِـــنـــهُ
كَـجـسـمـي وَصَـبـري اللَيـالي أَثَـر
وَقَــد كــانَ هَــجــرك لا يَـخـتـشـى
فَــأَصــبَــح وَصــلَك لا يَــنــتَــظــر
نَــــأَيـــت بِـــقَـــلبـــك وَالود لا
بِـــوَجـــهـــك عَـــنــي وَهَــذا أَضَــر
فَــمــا أَنــس القَـلب ذِكـرى جَـفـا
ك إِلّا تَــطــايــر مِــنــهُ الشَــرَر
خَـــليـــليَّ بِـــاللَه لا تَـــعــذلا
فَـقَـد مَـلَّ سَـمـعـي حَـديـث البَـشَـر
وَقَــد مــلت الروح هَــذا الهَــوى
وَاِنـــكُـــر طَــرفــي هَــذي الصُــوَر
وَجــوه بــروقــك فــيـهـا النَـظَـر
وَلَكــن يَــســوك عَــنــهــا الخَـبَـر
رَأَيـــت الزَمـــان عَــدو الكِــرام
لا يُـــبـــلغ الحَــرّ فــيــهِ وَطَــر
فَـــلَيـــتَ نَـــفـــســي عَــن ســلمــهِ
وَحـــارَبـــتُهُ وَرَكـــبـــت الخَــطَــر
إِلى كَــم تُــطــيـل عِـتـاب الزَمـا
ن وَطَـبـع الزَمان الجَفا وَالكَدر
وَمــا زالَ يَــســفــح مــاء الشُــؤ
ن بَـيـنَ الخُـطـوب وَبَـيـنَ العِـبَـر
وَمــا زالَ صَــرفــاً إِذا شـاءَ سـا
بـــــلا عـــــلة وَإِن شــــاءَ ســــر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك