مَتِّع لحاضكَ في اِحتفالٍ رائقِ

16 أبيات | 221 مشاهدة

مَــتِّعــ لحــاضــكَ فـي اِحـتـفـالٍ رائقِ
وَمـــــنَـــــوَّرٌ بِــــتــــلاوة القُــــرآنِ
ذكــرٌ حَــكــيــمٌ فــيــهِ كُــلُّ سَــعــادةٍ
وَهـــدايـــةٍ وَالخَـــيـــرُ لِلإنـــســـانِ
آيــــاتُه نَــــزَلَت عَـــلى قَـــلبِ الَّذي
قَــد جــاءَ بِــالتَــوحــيــد لِلأَديــانِ
فَـتَـقَـشَّعـَت سُـحـبُ الضَـلالِ وَقَـد مَـضـى
بِهـــداهُ عَـــصــرُ عِــبــادةِ الأَوثــانِ
أَصـحـابُ خَـيـرِ الرُسل بِالقَيروان قَد
نَــشَــروا الصَـلاحَ بِـسـائرِ البُـلدانِ
وَأَقاموا صَرحَ العَدلِ ما بَينَ الوَرى
عَــمــلاً بِـمـا قَـد جـاءَ فـي القُـرآنِ
آثــارَهُــم فـي الكَـون شـاهِـدةٌ بِـمـا
قَــد شَــيَّدوا مِــن بــاذخِ العُــمــرانِ
وَلَقَــد مَــضــوا وَالذكــرُ بـاقٍ خـالدٌ
فَـــعَـــلَيــهُــمُ سُــحــب مِــنَ الرُضــوانِ
يـا مَـعـشَـرَ الإِسـلامِ هَـيّا فَاِقتَفوا
آثــارَهُــم فــي الخَــيــرِ وَالإِحـسـانِ
أَبــوابُ فَـضـلِ اللَهِ قَـد فُـتِـحَـت إِلى
مَــن ســارَ لِلحُــســنــى بِــكُــلِ زَمــانِ
أَنـا فـي الحَياةِ لَقَد سَعِدتُ بِوالدي
فَهُـــوَ الَّذي لِلصـــالِحـــات هَـــدانــي
فَــدَخَــلتُ لِلكُــتّــابِ أَكــمــل فــاضــلٍ
لزِمَ التُــقــى فــي السـرِّ وَالإِعـلانِ
وَخَــتَــمـتُ قَـولَ اللَهِ بَـيـنَ شَـبـيـبـةٍ
مَــيــمــونــةٍ مِــن خــيــرَةِ الإِخــوانِ
وَلَقَــد أَقــمــنــا حَـفـلةً فـي دارِنـا
سَـطَـعَـت كَـمـثـلِ الشَـمـسِ في الأَكوانِ
شُـكـراً لِأُسـتـاذي ابـنُ غـانمَ مَن لَهُ
قَــلبٌ يَــفــيــضُ بِــخــالص الإِيــمــانِ
فَـاللَهُ يَـحـفَـظُـنـا وَيَـحـفَـظُ ديـنَـنـا
وَأَدامَ لَنـــا الأَخـــتـــام لِلقُـــرآنِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك