ما عَلى ظَنِّيَ باسُ
25 أبيات
|
1763 مشاهدة
مـــا عَـــلى ظَــنِّيــَ بــاسُ
يَــجــرَحُ الدَهــرُ وَيـاسـو
رُبَّمـــا أَشـــرَفَ بِــالمَــر
ءِ عَـــلى الآمـــالِ يــاسُ
وَلَقَــد يُــنــجـيـكَ إِغـفـا
لٌ وَيُـــرديـــكَ احــتِــراسُ
وَالمَـــحـــاذيـــرُ سِهـــامٌ
وَالمَـــقـــاديــرُ قِــيــاسُ
وَلَكَـــم أَجـــدى قُـــعـــودٌ
وَلَكــم أَكــدى التِــمــاسُ
وَكَــذا الدَهــرُ إِذا مــا
عَـــــزَّ نـــــاسٌ ذَلَّ نــــاسُ
وَبَــنــو الأَيّــامِ أَخـيـا
فٌ سَــــــراةٌ وَخِـــــســـــاسُ
نَــلبَــسُ الدُنــيـا وَلَكِـن
مُـــتـــعَــةٌ ذاكَ اللِبــاسُ
يا أَبا حَفصٍ وَما ساواكَ
فــــــي فَهــــــمٍ إِيــــــاسُ
مِــن سَـنـا رَأيِـكَ لي فـي
غَــسَـقِ الخَـطـبِ اِقـتِـبـاسُ
وَوِدادي لَكَ نَــــــــــــــــصٌّ
لَم يُـــخـــالِفــهُ قِــيــاسُ
أَنَ حَــــيـــرانٌ وَلِلأَمـــرِ
وُضــــــوحٌ وَاِلتِـــــبـــــاسُ
ما تَرى في مَعشَرٍ حالوا
عَـــنِ العَهـــدِ وَخــاســوا
وَرَأَونــــي ســــامِـــرِيّـــاً
يُــتَّقــى مِــنــهُ المَـسـاسُ
أَذأُبٌ هــامَــت بِــلَحــمــي
فَــاِنــتِهــاشٌ وَاِنــتِهــاسُ
كُـلُّهُـم يَـسـأَلُ عَـن حـالي
وَلِلذِئبِ اِعـــــتِـــــســــاسُ
إِن قَـسـا الدَهرُ فَلِلماءِ
مِــنَ الصَــخــرِ انــبِـجـاسُ
وَلَئِن أَمـسَـيـتُ مَهـبـوسـاً
فَـــلِلغَـــيــثِ اِحــتِــبــاسُ
يَـلبُـدُ الوَردُ السَـبَـنتى
وَلَهُ بَـــعـــدُ اِفـــتِـــراسُ
فَــتَــأَمَّلــ كَــيـفَ يَـغـشـى
مُـقـلَةَ المَـجـدِ النُـعـاسُ
وَيُـفَـتُّ المِسكُ في التُربِ
فَـــــيـــــوطــــا وَيُــــداسُ
لا يَـــكُـــن عَهــدُكَ وَرداً
إِنَّ عَهــــــــــــــدي لَكَ آسُ
وَأَدِر ذِكــــرِيَ كَــــأســــاً
مــا اِمـتَـطَـت كَـفَّكـَ كـاسُ
وَاِغـتَـنِـم صَـفوَ اللَيالي
إِنَّمــا العَـيـشُ اِخـتِـلاسُ
وَعَـسـى أَن يَـسـمَحَ الدَهرُ
فَـــقَـــد طــالَ الشِــمــاسُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك