ما عَلى ذا كُنّا اِفتَرَقنا بِسَندا

3 أبيات | 464 مشاهدة

ما عَلى ذا كُنّا اِفتَرَقنا بِسَندا
نَ وَمــا هَــكَـذا عَهِـدنـا الإِخـاءَ
لَم أَكُـن أَحـسِـبُ الخِـلافَـةَ يَـزدا
دُ بِهــا ذو الصَـفـاءِ إِلّا صَـفـاءَ
تَـضـرِبُ النـاسَ بِـالمُهَـنَّدَةِ البـي
ضِ عَـلى غَـدرِهِـم وَتَـنـسـى الوَفاءَ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك