ما بالُ عَينِكَ دَمعُها مَسكوبُ
13 أبيات
|
491 مشاهدة
مــا بــالُ عَـيـنِـكَ دَمـعُهـا مَـسـكـوبُ
حُــرِبَــت وَأَنــتَ بِــدَمــعِهــا مَـحـروبُ
وَكَـذاكَ مَـن صَـحِـبَ الحَوادِثَ لَم تَزَل
تَــأتــي عَــلَيــهِ سَــلامَــةٌ وَنُــكــوبُ
إِنَّ الرَزِيَّةـــَ لارَزِيَّةـــَ مِـــثـــلُهــا
يَـومَ اِبـنُ حَـفـصٍ فـي الدِمـاءِ خَضيبُ
لا يَــسـتَـجـيـبُ وَلا يَـحـيـرُ لِسـانُهُ
وَلَقَــد يَــحــيــرُ لِســانُهُ وَيُــجــيــبُ
غُلِبَ العَزاءُ عَلى اِبنِ حَفصٍ وَالأَسى
إِنَّ العَـــزاءَ بِـــمِـــثـــلِهِ مَــغــلوبُ
يــا أَرضُ وَيــحَــكِ أَكــرِمــيـهِ فَـإِنَّهُ
لَم يَــبــقَ لِلعَــتــكِــيِّ فـيـكِ ضَـريـبُ
أَبـهـى عَـلى خَـشَـبِ المَـنابِرِ قائِماً
يَـــومـــاً وَأَحــرَبَ إِذ تُــشَــبُّ حُــروبُ
إِذ قـيـلَ أَصبَحَ في المَقابِرِ ثاوِياً
عُـــمَـــرٌ وَشُـــقَّ لِواؤُهُ المَـــنــصــوبُ
وَبَـكَـيـتُ إِذ بَـكَـتِ العَـتيكُ لِبَدرِها
أَودى فَــبَــدرُ سَــمــائِهــا مَــســلوبُ
يـا وَيـحَ فـاطِـمَـةَ الَّتـي فُـجِـعَت بِهِ
وَتَــشَــقَّقــَت مِــنــهــا عَـلَيـهِ جُـيـوبُ
إِنّــي لَأَعــلَمُ إِذ تَــضَــمَّنـَهُ الثَـرى
أَن سَــوفَ تَــكــمُــدُ بَــعــدَهُ وَتَــذوبُ
وَظَـــلِلتُ أَنـــدُبُ سَــيــفَ آلِ مُــحَــمَّدٍ
عُــمَــراً وَجَــلَّ هُــنــالِكَ المَــنــدوبُ
فَـعَـلَيـكَ يـا عُـمَـرُ السَـلامُ فَـإِنَّنا
بــاكــوكَ مــا هَــبَّتــ صَـبـاً وَجَـنـوبُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك