ما بال عينك جائلاً أقذاؤها

23 أبيات | 849 مشاهدة

مـا بـال عـيـنـك جـائلاً أقذاؤها
شـرقـت بـعـبـرتـها وطال بكاؤها
ذكـرت عـشـيـرتـهـا وفـرقـة بينها
فــطــوت لذلك غــلة أحــشــاؤهــا
فـأجـاب ربـي فـي أمـيـة دعـوتـي
وحـمـى أمـيـة ان يـهـد بـنـاؤها
ليـرد ألفـتـهـا ويـجـمـع أمـرها
بـخـيـارهـا فـخـيـارهـا رحماؤها
نـوهـت بـالمـلك المـهـيمن دعوةً
ورواح نفسي في البلاء دعاؤها
لمـا رأيـت الحـرب تـوقد بينها
ويـشـب نـار وقـودهـا إذكـاؤها
وتــقًــى وأحــلام لهــا مــضـريـة
فـيـهـا تـدمـى الكـلوم ودواؤها
هـلا نـهًـى تـنهى الغوي عن التي
يـخـشـى عـلى سـلطـانها غوغاؤها
لهـفـي على حرب العشيرة بينها
هــلا نـهـى جـهـالهـا حـلمـاؤهـا
ومـن البـليـة أن بـقيت خلافهم
فـرداً تـهـيـجـك دورهـم وخـلاؤهـا
ليــودعــن مــن البــريــة عــزهــا
ومـن البـلاد جـمـالها ورجاؤها
فــلئن أمــيــة ودعــت وتــتــايـعـت
لغـوايـةٍ حـمـيـت لهـا خـلفـاؤها
غـيـث البـلاد هـم وهم أمراؤها
سـرج يـضيء دجى الظلام ضياؤها
أهل الرياسة والسياسة والندى
وأسـود حـربٍ لا يـخـيـم لقـاؤها
مــا ذا أؤمـل إن أمـيـة ودعـت
وبـقـاء سـكـان البـلاد بـقـاؤهـا
فـبـذاكـم أمـسـت تـعـاتـب بينها
فـلقـد خـشـيت بأن يحم فناؤها
وبــعــسَّلــٍ زرقٍ يـكـون خـضـابـهـا
عـلق النـحـور إذا تـفيض دماؤها
إلا بـمـرهـفـة الظـبـات كـأنـها
شـهـب تـقـل إذا هـوت أخـطـاؤهـا
ظـلت هـنـاك ومـا يـعـاتـب بـعضها
بـعـضـاً فـينفع ذا الرجاء رجاؤها
شركوا العدا في أمرهم فتفاقمت
مـنـهـا الفـتـون وفـرقـت أهـواؤها
واعـتـادها ذكر العشيرة بالأسى
فـصـبـاحـهـا نـابٍ بـهـا ومـسـاؤها
وحـبـا أمـيـة بالخلافة إنهم
نـور البـلاد وزيـنـها وبهاؤها
فـبـنـو أمـية خير من وطئ الثرى
شـرفـاً وأفـضـل سـاسـةٍ أمـراؤهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك