ما أبالي إذا حَملتُ عن الإخ

5 أبيات | 797 مشاهدة

مـا أبـالي إذا حَملتُ عن الإخ
وان ثـقـلي ودنـت بـالتـخـفـيـف
ورفـضـت الكـثـيـر مـن كـل شـيء
وتـقـنـعـتُ بـالقـليـل الطـفـيـف
ورآنــي الأنـام طـرّاً بـعـيـنـي
زاهـد فـي وضـيـعـهـم والشـريـف
أنا عبدُ الصديق ما صَدَق الود
دَ، وبـعـضُ الأنام عبد الرغيف
كيف كانت حالي إذا كان لا يع
رف مـيـلي الرجـال مـن تـثـقيفي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك