ماذا تُحاوِلُ مِن شَتمي وَمَنقَصَتي

9 أبيات | 427 مشاهدة

مـاذا تُـحـاوِلُ مِـن شَـتـمي وَمَنقَصَتي
مـاذا تُـحـاوِلُ مِـن حَـمّـالَةِ الحَـطَـبِ
غَــرّاءُ سـائِلَةٌ فـي المَـجـدِ غُـرَّتُهـا
كـانَـت حَـليـلَةَ شَـيـخٍ ثـاقِـبِ النَسَبِ
إِنّــا وَإِنَّ رَســولَ اللَهِ جــاءَ بِـنـا
شَـيـخٌ عَـظـيـمُ شُـؤونِ الرَأسِ وَالنَشَبِ
يـا لَعَـنَ اللَهُ قَـومـاً أَنـتَ سَـيِّدُهُم
فـي جِـلدَةٍ بَينَ أَصلِ الثَيلِ وَالذَنَبِ
أَبِـالقُـيـونِ تُـوافـيـنـي تُـفـاخِـرُني
وَتَدَّعي المَجدَ قَد أَفرَطتَ في الكَذِبِ
وَفــي ثَــلاثَــةِ رَهـطٍ أَنـتَ رابِـعُهُـم
تـوعِـدُنـي واسِـطـاً جُـرثـومَـةَ العَرَبِ
فـي أُسـرَةٍ مِـن قُـرَيـشٍ هُـم دَعائِمُها
تَــشــفـي دِمـاؤُهُـمُ لِلخَـبـلِ وَالكَـلَبِ
أَمّــا أَبــوكَ فَــعَـبـدٌ لَسـتَ تُـنـكِـرُهُ
وَكـــانَ مـــالِكُهُ جَـــدّي أَبـــو لَهَــبِ
النَـبـعُ عـيـدانُنا وَالمَجدُ شيمَتُنا
لَسـنـا كَـقَـومِـكَ مِـن مَـرخٍ وَمِـن غَرَبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك