لي نحو أرض المنى من شرقِ اندلسِ
11 أبيات
|
212 مشاهدة
لي نحو أرض المنى من شرقِ اندلسِ
شَــوق يـؤلفُ بـيـن المـاءِ والقـبـسِ
لاحـت لنـا من ذراها الشُم شاهِقة
تـدنـي لزَهـر الدّرارى كَـفّ مـلتَـمِسَ
وقـد اغـذت بـنـا فـي اليّـم جاريةً
سَـوداءَ لا تـستطيعُ الجَرَى في يَبَسِ
كـأَنـهـا وعـبـاب المـاء يـزعِـجـهـا
تـنـص جـيـدَ مـراعـي اللحـظ مـختلِس
كـأن بـيـضَ نَـواحـيـها اذا انتَشَرت
لواءُ صُـبـح بـدا فـي سـدفَـةِ الغَلَس
تـنـازعَ الرِّيـح مـنها صَعبَ مقودَها
فَــتــرتــمــي بِــعـنـان مـسـمـح سَـلس
لولا حِـذارى أن اذكـي لهـا لَهَـبا
زَجّـيـتـهـا بـريـاحِ الشّـوق فـي نفسِ
يــا ليـت شِـعـري والآمـال مـعـوزةٌ
ورّبــمــا امـكـنـت يـومـاً لمـخـتـلسِ
هــل يــدنــونَ مـزارُ الشّـوق إنّ بِه
مـا شـئتِ مـن نـهـزٍ للأُنـس أو خَلَسِ
وهــل تــعــوَّدن ايــامٌ رشـفـتُ بـهـا
سلافة العيش احلى من جنى اللّعس
حـيـث انبسطَنا مع اللذات تَنقلنا
ايـدي المـسـراتِ مـن عيد إلى عرُسِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك