لِيَ جَدٌّ ما مِثلُهُ قَطُّ جَدُّ

18 أبيات | 138 مشاهدة

لِيَ جَـــدٌّ مـــا مِــثــلُهُ قَــطُّ جَــدُّ
كــلُّ فَــضـلٍ مـن فَـضـلِهِ مـسـتَـمَـدُّ
هُـوَ سِـرُّ الوُجـودِ روح البَـرايا
مَـصـدَرُ الخَـيـرِ وَهوَ لِلخَيرِ وِردُ
مَـعـدنُ الحَمدِ واِسمُهُ مِنه مُشتَق
قٌ وَمَــعــنــاه لِلمَــحـامِـد حَـمـدُ
أحــمــدٌ حــامِــدٌ مـحـمّـد مـحـمـو
دٌ وَلِلَّهِ حَــــمــــدُهُ لا يُــــحَــــدُّ
جَـلَّ بـاريـهِ مـا بَراهُ لِغَير ال
حَـمـدِ فَـالحَـمـدُ مَـقصَدٌ وَهو قَصدُ
إيـه يـا سَـعـدُ غَنِّ لي بِاِسمِ طه
إِن تَـكُـن مُـسـعِـدي بِهِ يـا سَـعـدُ
مـا ذَكَـرتُ الحَبيبَ أَو دارَ ذكرٌ
لِحَــبــيــبــي إِلّا وَوَجــديَ وَجــدُ
غِــبـت عَـنّـي بـذِكـرهِ وَهـو أَدرى
بِـغَـرامـي بِهِ فَـمـا شِـئت فَـاِحـدُ
فَــحَــيــاتــي بِــقُـربِهِ وَمَـمـاتـي
بِـــبِـــعــادي لِلَّهِ قُــربٌ وَبُــعــدُ
مَن مُجيري من النَوى وَهيَ تَمتَد
دُ وَعُــمــري يَــعــروهُ جـزرٌ وَمَـدُّ
كُـلّ خَـوفـي مـن أَن أَموتَ بَعيداً
رَبِّ آمِـــن خَـــوف بِـــقُـــربٍ يــودُّ
فَهناكَ العَيشُ الرَغيدُ وَأَيمُ ال
لهِ مــن لي بِهِ فَــمـا ثـمّ نَـكـدُ
كـلّ عـامٍ أَسـعـى وَأجـهـد نَـفـسي
لِوِصــالٍ يُــدنــيــهِ سَـعـيٌ وَجـهـدُ
ثُــمَّ أَرتَــدُّ عَــنــهُ فــي حَـسـراتٍ
آهِ مِـنـهـا كَـم ذابَ قَـلبٌ وَكـبدُ
يـا نَـبيّ الهُدى وَأَكرَمَ خَلقِ ال
لهِ مـنـكَ الهـدى وَمِـنـكَ الرُشـدُ
أَنــتَ سُـؤلي وَأَنـت أَنـت مَـلاذي
أَنـتَ كـلُّ المـنـى وَأَنـتَ القَـصدُ
وَصَــلاةُ المَـولى عَـلَيـكَ تـوالى
مـا هَـمى في الوُجودِ غيثٌ وَرَعدُ
وَعَـلى الآلِ وَالصَـحـابَـةِ جَـمـعاً
مـا حَـمـدَنـا المَولى وَكُرّر حمدُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك