ليلة العيد أقبلت بالسعود

16 أبيات | 541 مشاهدة

ليـلة العـيـد أقـبـلت بـالسعود
فــاكـتـسـى بـالجـديـد كـل وليـد
واكــتـسـت بـالجـديـد كـل فـتـاة
لبــســت جــدةَ الجـمـال الفـريـد
وتــواصــت عــلى الثـيـاب أخـيّـا
ت ثـــلاث فـــتــنَّ بــالتــقــليــد
يــتــســتــرن بــالإخــاء وتُـزهـى
كــل أخــت بــحــســن وجــه وجـيـد
لا تـجـل العذراء إن لم تجدها
فـي كـسـاء مـن الطـراز الجـديد
قـمـن يـقـسـمـن بـيـنـهـن شـفـوفاً
غــاليــات مـن زاهـيـات البـرود
لاحـقـاتِ الأثـمـان بـعـضاً ببعض
واخــتــلاف الألوان جِــدّ شـديـد
فــتــنــازعــنــهــا مــليّــا وولت
كـــل أخـــت بــريــبــة المــزؤود
تـنـتـقـي الثـوب ثـم تـزهـد فيه
ثــم تُــغـرى بـثـوبـهـا المـردود
لم يــكــن غـيـره بـأخـلب وشـيـاً
لا ولا كـان هـمـهـا في المزيد
حـسـداً والضـئيـل يـبـدو جـليـلاً
إن رآه الفــتــى بــعـيـن حـسـود
هكذا الخلق في الحياة تعادوْا
فــي حــظــوظ مــقــدورة وجــدود
ظـلمـوا دهرهم ولو بلغوا السؤ
ل لمــا كــان عــنــدهـم بـسـديـد
لا تظنوا الشريد يرضى بأن يُبْ
دل مــن هــمــه بــهــم العــمـيـد
لو تمنى العروش لم يرضَ أن يخ
لع فـوق العـروش نـفـس الشـريـد
وأحــب النــفــوس نــفــسـك لكـن
ن أحــب الحــظــوظ حـظ البـعـيـد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك