لَيتَ شِعري بِأَيِّ وَجهَيكَ بِالمِص

7 أبيات | 334 مشاهدة

لَيتَ شِعري بِأَيِّ وَجهَيكَ بِالمِص
رِ غَـداً حـيـنَ نَـلتَقي تَلقاني
أَبِـوَجـهٍ لَهُ طَـلاقَـةُ ذي الإِح
سـانِ أَم وَجـهِ غَيرِ ذي إِحسانِ
فَـلَئِن كُـنـتَ مُـحـسِـنـاً لَيَـسُرَّن
نَـكَ فـي كُـلِّ مَـحضَرٍ أَن تَراني
وَلَئِن كُـنـتَ غَيرَ ذاكَ فَما أَن
تَ عَـلَيـنـا غَـداً بِـذي سُـلطانِ
كُـلَّ يَـومٍ آتـيـكَ في حاجَةٍ أَب
ذُلُ وَجـهـي فيها مَعاً وَلِساني
ثُمَّ لَم أَحظَ مِنكَ في حاجَةٍ قَط
طُ بِـغَـيـرِ الإِبـاءِ وَالحِرمانِ
خَــلَفٌ أَعــوَرٌ وَحَــقِّ رَســولِ ال
لَهِ يـا سَـلمُ أَنـتَ مِـن عُثمانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك