لَو كانَ يَدري أُوَيسُ ماجَنَت يَدُهُ
14 أبيات
|
393 مشاهدة
لَو كـانَ يَـدري أُوَيـسُ مـاجَـنَـت يَدُهُ
لَاِخـتـارَ دونَ مُغارِ الثَلَّةِ العَدَما
فَـإِنَّ مِـن أَقـبَـحِ الأَشـيـاءِ يَـفـعَلُهُ
شاكي المَجاعَةِ يَوماً أَن يُريقَ دَما
يـا أَوسُ هَـيـهـاتَ كَم قابَلتَ هاجِرَةً
أَذكَـت عَـلَيـكَ وَقـودَ الحَرِّ فَاِحتَدَما
وَكَــم طَـرَقـتَ عَـتـوداً بَـيـنَ أَعـنِـزَةٍ
يَـومـاً فَـفَـرَّيتَ من أَحشائِهِ الأَدَما
مُـطَـرَّداً بِـتَّ لَم تَـبـنِ الخِـيامَ ضُحىً
وَلا تُـراعُ إِذا مـا بَـيـتُكَ اِنهَدَما
وَمــا كَــسَــوتَ إِذا قَـرٌ أَتـى جَـسَـداً
وَلا حَــذَوتَ حِــذاراً لِلوَجــى قَـدَمـا
جَـــمَـــعــتَ فــي كُــلِّ رِيٍّ سَــلَّةً وَرَدىً
نَـفـسٍ فَهَـلّا سَـرَقتَ القُرصَ وَالحَدَما
قَـد يَـقـصُـرُ النَفسَ إِعظاماً لِبارِئِهِ
عَـلى القَـفارِ مَنيبٌ طالَما اِئتَدَما
وَلا تَـصـومُ لِوَجـهِ اللَهِ مُـحـتَـسِـبـاً
أَم غَيرَ صَومِكَ أَمسى الهَمَّ وَالسَدَما
أَتُـضـمِـرُ التَـوبَ مِـن ضَـأنٍ تُـرَوِّعُهـا
أَم كــانَ ذَلِكَ داءً فــيــكُــمُ قُـدُمـا
وَلَو ظَــفِــرتَ عَــلى حــالٍ بِــحـالِيَـةٍ
جَـزَّأتَهـا وَنَـبَـذتَ السـورَ وَالخَـدَما
وَهَــل نَـدِمـتَ عَـلى طِـفـلٍ فَـجِـعـتَ بِهِ
أُمـاً وَمِـثـلُكَ لا يَـسـتَـشعِرُ النَدَما
وَلا يُـــوارى إِذا حَـــلَّت مَــنِــيَّتــُهُ
وَلا إِذا مــاتَ فــي غـارٍ لَهُ رُدِمـا
وَكَــم ثَــوى لَكَ جَــدٌّ مــا دَرى فَـطِـنٌ
مِـنـكُـم عَـلى أَيِّ أَمرٍ إِذ مَضى قَدِما
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك