لهفي يطول على شبابك
31 أبيات
|
309 مشاهدة
لهــفــي يــطــول عـلى شـبـابـك
وعــلى نــزاهــة كــل مــا بــك
العــــيـــن شـــكـــرى والفـــؤا
د يــذوب حــزنــا فـي مـصـابـك
مــا لي اراك بــيــوم عــيــدك
غـــيـــر مـــبـــتــســم كــدابــك
قـــد ابـــت لكــن كــيــف ابــت
ومــا نــصــيــبــك مــن ايـابـك
مـــا كـــانـــت الآمـــال هــذا
فـــي ايـــابــك مــن غــيــابــك
انـــي ســـأعـــرف مـــا هـــنـــا
ك مـن الحـقـيـقـة فـي جـوابـك
واذا تــــلح عــــلى الســـكـــو
ت فـــلا الح عـــلى عــتــابــك
لهـــفـــي عـــليـــك مــجــنــدلا
والارض تــوطــأ بــالســنـابـك
قـــد كـــنـــت نـــســراً طــائرا
تـلقـي المـخـافة في اصطخابك
فــــركــــبــــتـــهـــا طـــيـــارة
والنــار تــلهــب فــي ركـابـك
وخـــرقـــت جـــلبـــاب الســحــا
ب فـمـن هـوى بـك مـن سـحـابـك
يــا دهــر لا يــنــجــو امــرؤ
قــد طــار يـبـعـد مـن حـرابـك
يـا مـوت حـتـى الطـيـر ليـسـت
مــــفــــلتــــات مــــن ذئابــــك
يــــا جـــو كـــيـــف اجـــزت ان
تــصــل المــنـون الى عـقـابـك
بـــل كـــيــف لم تــحــرص غــدا
ة جــرى يــخــر عــلى شــهـابـك
عتبي على الاقدار كيف خططن
هــــــذا فـــــي كـــــتـــــابـــــك
مـا كـان رأي الموت حين رمى
شـــبـــابـــك فـــي اضــطــرابــك
انــت الشــهــيــد وعــل اهــلك
يـــدفـــنــونــك فــي ثــيــابــك
امــــا الدمــــاء فــــانـــهـــا
لهــي البــقـايـا مـن خـضـابـك
يـــــا ارض انـــــا تــــاركــــو
ه تـــحـــت ردم فـــي رحـــابــك
هـــو ليـــس غـــيـــر وديـــعـــة
للشـــعـــب طــراً فــي تــرابــك
يــا ايــهــا الطـود المـمـنـع
لا ســــلام عـــلى هـــضـــابـــك
يــــــا يـــــوم انـــــي لا ارى
فــيـك الا عـزوة مـن ضـبـابـك
يـا شـمـس مـا اوجـسـت فاخترت
التــــواري فــــي حــــجـــابـــك
يــا بــحــر كــم اغــرقــت مــن
فـــلك مـــغـــذ فـــي عــبــابــك
يــــا دهــــر ان المـــوت كـــا
ن اســد ســهــم فــي جــعــابــك
يــــا عـــلم انـــك لســـت تـــد
ري مــا قــشــورك مــن لبـابـك
يا سيف ان الحيف مثل الطيف
يــــنــــظــــر مــــن ذبــــابــــك
يــا ايــهــا الامـل البـعـيـد
لقــد فــرغــنــا مــن طــلابــك
كــم انــت يــا دنــيــا يــحــو
م الظـــامـــؤن عـــلى ســـابــك
يــــــا رب ابـــــواب الرجـــــا
ء عـــلي ســـدت غــيــر بــابــك
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك