لهفي على الحر الموس

18 أبيات | 220 مشاهدة

لهــفـي عـلى الحـر المـوس
سدِ في الثرى عبد اللطيف
لهــفــي عـلى الأمـل الذي
عـبـثـت بـه أيـدي الحـتوف
لهــفــي عـلى ذاك اللسـان
الرطـــب والقـــلب الرؤوف
مــا شــئت مــن صــدق ومــن
حـــذق ومـــن رأي حــصــيــف
لم يـنـشـرح فـي الجيش من
قـطـع الجـمـاجـم والأنـوف
فــقـضـي بـرجـحـان اليـراع
عــلى البـنـادق والسـيـوف
مــا أكــبـر النـفـس التـي
فــي ذلك لجــسـد النـحـيـف
أســتــاذ تـاريـخ الشـعـوب
وجــهـبـذا الأدب الطـريـف
ليـس الحـياة بغير معرفة
ســــوى شــــيـــء ســـخـــيـــف
قـــد كـــان أكــبــر هــمــه
مـنـع العـسـوف عن العسيف
يــســعــى ليــدرأ جــاهــداً
حـيـف القـوي عـن الضـعـيف
مــا كــان يــخــدعــه ظـهـو
ر الذئب فـي جـلد الخروف
قـالوا قـضـى فـمسكت قلبي
وهــو يــلحـف فـي الوجـيـف
مـا رزء مـن يـبـكـي عـليه
الشـعـب أجـمـع بـالخـفـيـف
إن الحـــيـــاة وغــى وقــد
يـهـوي الشجاع من الصفوف
ولرب فـــرد يـــوم تــدعــو
الحــرب أكــثــر مــن ألوف
مــن كــان مــقــدامـاً فـلا
يــخـشـى مـصـارعـة الصـروف
والمــوت ليــس كـمـا يـخـا
ل البـعـض ذا شـبـح مـخـوف

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك