لمَّا رأيتُ الهوى والراحَ قد وصلا

6 أبيات | 291 مشاهدة

لمَّا رأيتُ الهوى والراحَ قد وصلا
إلى الأراذلِ طَـرفـي بالدّما هَطَلا
فـقـلتُ مِن غيرتي والصبرُ قد رحَلا
ليتَ المِلاحَ وليتَ الراحَ قد جُعِلا
في جبهةِ اللَّيثِ أو في قبَّةِ الفلكِ
أو في بطونِ ضواري الوحشِ في كبدٍ
أو فـي مـناطِ مغيبِ الشمسِ من رَصدِ
كـي يـسـتـريـحَ فـؤادٌ ذابَ مـنْ حـسدٍ
فــلا يــقـبِّلـُ مـحـبـوبـاً سـوى أسـدِ
ولا يــمــيــلُ إلى راحٍ ســوى مــلكِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك