لماذا تحركت الأنجمُ

12 أبيات | 562 مشاهدة

لمــاذا تــحــركــت الأنـجـمُ
كــأَنَّكــ مِــثــلي لا تَــعــلَمُ
وَمـا هـوَ كنه الأثير الَّذي
فَـسـيـح الفَـضـاء بـه مـفـعمُ
وَبـيـنَ الجـواهِـر جـذب فَـما
دَواعــيــه إِنّــيَ مــســتـعـلم
هَـل الدَفـع أَقـدر فـي ذاته
من الجذب أَم هَل هما توأم
هــمــا قــوتــان تـخـالفـتـا
فَــذَلك يــبــنــي وَذا يـهـدم
لمـاذا أجـبـنـي نـحـسّ بِـمـا
نُــلاقــي فـنـلتـذّ أَو نـألم
وَقَــد نَـتَـوَهَّمـ مـن نـفـسـنـا
لذاكَ بـــواعـــثَ أَو نــزعــم
فــنــذكــر أَشــيـاء لكـنـنـا
بـمـا نـحـن نـذكـر لا نجزم
وَتـقـدح بـالفـكـر أَلبـابنا
زنـاداً وَلا يَـنجَلي المبهم
وَيـأبـى لسـان الطَـبيعة أَن
يَـبـوح بِـمـا نـحـن نَـسـتَعلِم
فـإن جـئت أَسـأل مـا عندها
تــقــل كـلمـات لهـا تـعـجـم
كَـعَـذراء تـحـمـل فـي قَلبِها
غَــرامــاً وَلكــنــهـا تـكـتـم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك