لِلَّهِ شَكوايَ من عُجمٍ وَمن عرب

12 أبيات | 241 مشاهدة

لِلَّهِ شَــكــوايَ مــن عُــجــمٍ وَمــن عــرب
ضَـلّوا السَـبـيـلَ فَـبـاءَ الكُلُّ بِالنُّوَبِ
هـذي فِـلِسـطـيـنُ لَم يَـغـضَـب لَهـا أَحـدٌ
كَــمــا يُــرادُ وَيُــبـدي سـورَة الغَـضَـبِ
فَــكـانَ مـا كـانَ أَن ضـاعَـت بِـرُمَّتـِهـا
وَفـازَ فـيـهـا العدى بِالنَصرِ وَالغَلَبِ
وَلَسـتُ أَدري بِـلاد الشـامِ تَـتـبـعـهـا
بِـالسَـلب وَالنـهـب وَالتَخريب وَالشَغَبِ
أَمِ العـنـايَـةُ تَـأتـيـنـا فَـتُـنـقِـذُنـا
مِـمّـا بِـنـا بِـاتِّفـاقِ التُـرك وَالعـربِ
هـمـا الجناحان في الإِسلامِ من قِدَمٍ
إِذا اِرتَقى في المَعالي سَاميَ الرُتبِ
يــا سَــيِّدَ الكــلّ فــي دُنــيـا وَآخـرَةٍ
رُحـمـاكَ رُحـمـاكَ أَدركـنـا مـن العَـطَبِ
يـا سَـيِّدَ الكُـلّ لا تـخـفـاك حـالَتُـنا
إِذ كُـنـتَ أولى بِـنـا مـن كـلّ ذي نَسَبِ
هــذي الجَــزيــرَةُ مـن صَـنـعـا مـهـدّدة
إلى العِـــراقِ إلى مِـــصــر إلى حَــلَبِ
فَــمـن تَـرى مُـنـقِـذاً لِلكُـلِّ يـجَـمـعِهـم
عَـلى الهُـدى جَمعَ سلكِ اللُؤلؤ الرَطبِ
وَالعـام أَقـبَـل جُـد بِـالفَـتحِ عن كَرمٍ
وَآيَــة السَــيــفِ تَـمـحـو آيـةَ الكُـتُـبِ
عَــلَيــكَ وَالآل وَالأَصــحــاب قــاطِـبَـةً
صَـلّى المُهَـيـمِـنُ مـن يَـقـصـده لم يَخِبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك