لله درُّ جوادِكَ الأصدَى
9 أبيات
|
270 مشاهدة
لله درُّ جــــوادِكَ الأصــــدَى
بـالحـقِ أن يُهـدَى ويُـستَهدَى
مـا شـئتَ مـن خـلق ومن خلق
عُـنـقـاً وسَـبقاً جاوزَ الحدَا
يَختالً من فرطِ المراحِ فَمَا
أحـلاهُ هَـزلاً شِـيـبَ أو جدا
مــا بـيـنَ شُـقـرَتِهِ وحُـمـرَتِهِ
لونٌ تَـــلأَلأ نـــورُهُ وقــدا
مـتـوقـد اللحـظـاتِ تـحسِبُها
مُــلِئَت عـلى أعـدائِهِ حـقـدا
يـسـري على الأعداءِ صاعقةٌ
ولمـن يُـحـبـك كـوكـباً سعدا
ذو غـرة سـالت فـتـحـسـبـهـا
خَـيـطَ الصَّبَاحِ بوجهه امتدا
وحـوافـرٌ مِـثـلُ الزمـرَّدِ فـي
لونٍ وإن كـانـت صـفـاً صلدا
جـارى جـياد العُدوَتَينِ فما
عــرفـت له صَـدراً ولا وِرداً
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك