لِلملك عيد لَهُ العيد الكَبير تَلا
23 أبيات
|
267 مشاهدة
لِلمــلك عـيـد لَهُ العـيـد الكَـبـيـر تَـلا
وَمَــجــدُه لِلتَهــانــي فــي السَـعـيـد تَـلا
هُـــوَ العَـــزيــز الَّذي أَضــحــى بِــدَولتــه
فـي مَـصـر بِـالعَـدل وَالإِحـسـان مُـحـتـفلا
هُــوَ الَّذي سَــيــفُه المَــشــهــور فـي يَـده
عَــلى رِقــاب الأَعــادي يَــســبـق العَـذَلا
هُــوَ الَّذي جَــيــشــه المَــنــصــور بـايـعَهُ
عَـــلى ثَـــبـــات بِهِ قَـــدرُ الكَــمــيِّ عَــلا
هُـــوَ الَّذي صـــيــر البــاغــي بِــصَــولتــه
فــي كُــل مُــعــتــرك بَــيــنَ الوَرى مَـثَـلا
يــا أَيُّهــا المــلك المــســعــود طـالعـه
وَمَـــن بِهِ بَـــلغـــت أَوطـــانـــهُ الأَمَـــلا
أَنــت الَّذي بِــكَ هَــذا الجَـيـش قَـد مَـلأت
أســوده الضــارِيــاتُ السَهــل وَالجَــبَــلا
وَأَمــطَــرَت مِــن سَــمـا الهَـيـجـا مَـدافـعُه
عَــلى رؤوس العِــدا فــي أَرضــهــم كُــلَلا
فَــكُــلَّمــا لاحَ فــي البــيـدا لهـم شـبـحٌ
تَـــوهـــمـــوا أَنَّهـــُ حـــتـــفٌ بِهــم نَــزلا
كَــيــفَ النَــجــاة وَكُــل فــي هَــزيــمــتــه
عَـــن الطَـــريـــق إِلى أَحـــيـــائِهِ ذَهـــلا
أَنــتَ الَّذي لا تــبــارَى فــي مــنــاضــلة
وَلا يُـــجـــاريـــك ذو بَـــأس إِذا حَــمَــلا
أَنـــتَ الَّذي لَكَ رُمـــح فــي النــحــور لَهُ
طَــعــنٌ يُــقــرّب مِــن أَخــصــامــك الأَجَــلا
أَنــتَ الَّذي إِن دَنـا المَـريـخ مِـنـكَ هَـوى
وَنــجــمُه فــي مَــيــاديــن الوَغــى أَفَــلا
فَـــلو تَـــمـــثـــلت فــي حَــرب لِعَــنــتــرةٍ
لَفَـــرّ عَـــن جُـــنـــده رُعــبــاً وَمــا وَأَلا
وَلَو زَحــفــت إِلى الأبــطــال مُــنــفَــرِداً
لانــفــلَّ جَــمــعــهـمُ مِـن قَـبـل أَن تَـصـلا
وَفـارَقـوا الأَهـل وَالأَوطـان وَاِغـتَـنَـمـت
رِجـــالُك المـــال وَالأَســـلاب وَالحـــللا
أَنـــتَ الَّذي عَـــزَّ مَــن وَاليــتــه وَصَــفــا
لَهُ الزَمــــان وَعــــدّوه مِــــن النُـــبـــلا
وَذل مَــن لَم تَــكُــن مَــولاه فَــاضــطـربـت
أَحــواله وَغــدا فــي الأَســر مُــعــتَـقَـلا
أَنـــتَ الَّذي تُـــرتــجَــى فــي شــدة وَرَخــا
لِكَـــشـــف كَـــرب وَبَـــذلٍ غَـــيـــثُه هَــطــلا
فَـــكُـــن لِأَبـــنـــاء عَــصــر أَنــت أَوحــده
حُــصـنـاً مَـنـيـعـاً يَـردّ الخَـصـمَ مُـنـجَـدِلا
لا زلت في الملك يا أَسنى الأَنام أَبا
بِـالنَـصـر مَـع شـبـلك المَـحـفـوظ مُـشتَمِلا
مـا عـادَ عـيـد وَفـي حُـسـن الدُعـا لَكُـمـا
كُــــلٌّ تَــــوجـــه لِلرَحـــمَـــن مُـــبـــتَهِـــلا
أَو قـــالَ مَـــجـــدي بِـــإِخـــلاص يُـــؤرخــه
عِـيـد الأَضـاحـي بِهِ المـلك السَـعيد حَلا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك