لِلملك عوفي سَعيدُ مَصرِهْ

9 أبيات | 216 مشاهدة

لِلمـلك عـوفـي سَـعيدُ مَصرِهْ
صَـدر المَـعالي فَريد عَصرِهْ
مَــن فـي شِـفـاه لِكُـل عَـبـد
مِـن البَـرايـا شِـفـاءُ ضـره
وَزالَ عَـنـهُ العَـنـا فَأَضحى
لِلّه مِــنــا مَــزيــد شُـكـره
وَالبـرء مِـنـهُ دَنـا سَريعاً
وَفــي يــديــه لِواء نَـصـره
وَالأنـس وافـى وَقَد أَضاءَت
فـي الأُفـق مِنهُ شُموسُ بره
وَالمَــجـد هـنّـا بَـدرّ نـظـمٍ
بِهِ تَــحــلَّى بَــديــع نَـثـره
لا زالَ هَذا العَزيز يَزهو
عَـلى مُـلوك الوَرى بِـفَـخره
مـا طـابَ فـيـهِ ثَـنـا خَديم
يَـرجـو بَـقـاه وَطُـول عـمره
أَو قـال للبـشـر فـيهِ أَرخ
شِـفـا سَـعـيـدٍ حَـيـاةُ مَـصره

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك