لَكَ الحَمدُ يا ذا الجودِ والمَجدِ وَالعُلا

27 أبيات | 921 مشاهدة

لَكَ الحَمدُ يا ذا الجودِ والمَجدِ وَالعُلا
تَــبــارَكــتَ تُــعــطــي مَـن تَـشـاءَ وَتَـمـنَـعُ
إِلَهــــي وَخَــــلّاقــــي وَحِــــرزي وَمَــــوئِلي
إِلَيــكَ لَدى الإِعــســارِ وَاليُــســرِ أَفــزَعُ
إِلَهـــي لَئِن جُـــلتُ وَجَـــمَّتـــ خَــطــيــئَتــي
فَـــعَـــفـــوُكَ عَـــن ذَنـــبـــي أَجَــلُّ وَأَوسَــعُ
إِلَهــي لَئِن أَعــطَــيــتَ نَــفــســي سُــؤلُهــا
فَهـــا أَنـــا فــي أَرضِ النَــدامَــةِ أَرتَــعُ
إِلَهــي تَــرى حــالي وَفَــقــري وَفــاقَــتــي
وَأَنــتَ مُــنــاجــاتــي الخَــفــيَّةــِ تَــسـمَـعُ
إِلَهــي فَــلا تَــقــطَــع رَجــائي وَلا تُــزِغ
فُــؤادي فَــلي فــي سَــيــبِ جُــودِكَ مَــطـمَـعُ
إِلَهـــي لِئَن خَـــيَّبــتَــنــي أَو طَــرَدتَــنــي
فَــمَــن ذا الَّذي أَرجــو وَمَــن لي يَــشـفَـعُ
إِلَهـــي أَجِـــرنـــي مِـــن عَـــذابِـــكَ إِنَّنــي
أَســــيــــرٌ ذَليــــلٌ خــــائِفٌ لَكَ أَخــــضَــــعُ
إِلَهــي فَــآنِــســنــي بِــتَــلقــيــنِ حُــجَّتــي
إِذا كـانَ لي فـي القَـبـرِ مَـثـوىً وَمـضـجَعُ
إِلَهــــي لَئِن عَــــذَّبــــتَــــنـــي أَلفَ حَـــجَّةٍ
فَـــحَـــبـــلُ رَجـــائي مِــنــكَ لا يَــتَــقَــطَّعُ
إِلَهــي أَذِقــنــي طَــعــمَ عَــفــوكَ يَــومَ لا
بَـــنـــونٌ وَلا مـــالٌ هُـــنـــاكَ يَـــنـــفَـــعُ
إِلَهــي إِذا لَم تَــرعَــنــي كُــنــتُ ضـائِعـاً
وَإِن كُـــنـــتَ تَــرعــانــي فَــلَســتُ أَضــيــعُ
إِلَهــي إِذا لَم تَــعــفُ عَــن غَــيـرِ مُـحـسِـنٍ
فَـــمـــنَ لَمـــســـيــءٍ بِــالهَــوى يَــتَــمَــتَّعُ
إِلَهـــي لَئِن فَـــرَّطــتُ فــي طَــلبِ التُــقــى
فَهــا أَنــا أَثْــرَ العَـفـو أَقـفـو وَاَتـبَـعُ
إِلَهـــي لَئِن أَخـــطَــأتُ جَهــلاً فَــطــالَمــا
رَجَــوتُــكَ حَــتّــى قــيــلَ هــا هُــوَ يَــجــزَعُ
إِلَهــي ذُنــوبــي جــازَت الطَــودَ وَاَعـتَـلَت
وَصَـــفـــحُـــكَ عَـــن ذَنـــبـــي أَجَــلُّ وَأَرفَــعُ
إِلَهـــي يُـــنـــجِّيـــ ذِكــرُ طَــوْلِكَ لَوعَــتــي
وَذِكــرُ الخَــطــايــا العَـيـنُ مِـنّـيَ تَـدمَـعُ
إِلَهـــي أَنِـــلنــي مِــنــكَ روحــاً وَرَحــمَــةً
فَـــلَســـتُ سِـــوى أَبـــوابِ فَـــضـــلِكَ أَقــرَعُ
إِلَهــي لِئَن أَقــصَــيــتَــنــي أَو طَــرَدتَـنـي
فــمــا حِــيــلَتـي يـا رَبُّ أَم كَـيـفَ أَصـنَـعُ
إِلَهــي حَــليــفُ الحُــبِّ بِــاللَيــلِ ســاهِــرٌ
يُـــنـــادي وَيَــدعــو وَالمــغَــفَّلــُ يَهــجَــعُ
وُكُــــلَهُــــمُ يَــــرجـــو نَـــوالَكَ راجـــيـــاً
لِرَحــمَـتِـكَ العُـظـمـى وَفـي الخُـلدِ يَـطـمَـعُ
إِلَهـــي يُـــمـــنّـــيــنــي رَجــائي سَــلامَــةً
وَقُـــبـــحُ خَـــطـــيـــئاتـــي عَـــليَّ يَـــشــيَّعُ
إِلَهــي فَــإِن تَــعــفــو فَــعَــفـوُكَ مُـنـقِـذي
وَإِلا فَــــبــــالذَنــــبِ المُــــدَمِّرِ أُصــــرَعُ
إِلَهـــــي بِـــــحَــــقِّ الهــــاشِــــمــــيِّ وَآلِهِ
وَحُــــرمَــــةُ إِبــــراهـــيـــمَ خِـــلَّكَ أَضـــرَعُ
إِلَهــي فَــاِنــشُــرنــي عَــلى ديــنِ أَحــمَــدٍ
تَــقــيّــاً نَــقــيّــاً قــانِــتــاً لَكَ أَخــشَــعُ
وَلا تَـــحـــرِمَـــنّـــي يـــا إِلَهـــي وَسَــيِّدي
شَـــفـــاعَــتَهُ الكُــبــرى فَــذاكَ المُــشــفَّعُ
وَصَـــــلِّ عَـــــلَيــــهِ مــــا دَعــــاكَ مُــــوَحِّدٌ
وَنــــاجــــاكَ أَخــــيـــارٌ بَـــبـــابِـــكَ رُكَّعُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك