لَكمْ مِنْ وِدادي خَيْرُ نائِلِهِ الْجَمِّ

17 أبيات | 234 مشاهدة

لَكــمْ مِــنْ وِدادي خَـيْـرُ نـائِلِهِ الْجَـمِّ
ولي فـي هَـواكـمْ شَـرُّ قِـسْـمٍ مِنَ السُّقْمِ
ومـا كُـنْـتُ مِـنْ قَبْلِ الهَوَى جاهلاً بِهِ
ولكــنَّنــي فــيــكــمْ ضَــلَلْتُ عـلى عِـلْمِ
ذَهَـبْـتُـمْ بـروحـي ثـم أَذْهَـبـني الضَّنَى
فــجِـسْـمـي بِـلا رُوحٍ كـرُوحٍ بِـلا جِـسْـمِ
سـأُصْـبِـحُ فـي حُـكْـمِ الصَّبـابـةِ عـاصـياً
عَذولي إِذا لم يُصْبِحِ البيْنُ في حكمي
فــأَنْــقَــصُ أَهْــلِ الحُــبِّ رُشْــداً مُـتَّيـمٌ
يُـقـيـمُ عـلى حِـلْمٍ ولو كـانَ فـي حُـلْمِ
وأَفْــضَــلُ عــيــدٍ عــيــدُ فِــطْــرٍ مُهَــنَّأٌ
بِـبَهْـرامَ شـاهَ أَفْـضَـلِ العُـرْبِ والعُجْمِ
وأَقْـرِبُ مِـنْ حَـبْـلِ الوَريدِ إِلى الفَتَى
إِذا راعَهُ خَــطْــبٌ وأَعْــلى مِـنَ النَّجـْمِ
وأَمْضَى عزيماً في القَضايا مِن الظَّبا
وأَنْـفَـذُ أَمْراً في البَرايا مِنَ السَّهمِ
إِذا جَــرَّ جــيــشـاً سـاكـنَ الجَـأْشِ أَمَّهُ
فَـتـىً حَزْمُهُ يَقْضي على الفِعْلِ بالجَزْمِ
لَكَ اللهُ مِــنْ مَــلْكٍ أَبَـرَّ عـلى الوَرَى
بــإِفْـضـالِهِ والفَـضْـلِ والعِـزِّ والعَـزْمِ
فــكــمْ لَكَ مِــنْ عِــرْضٍ مُــصــانٍ ونــائلٍ
مُهــانٍ ومَــخْــصــومٍ مُــعـانٍ عـلى خَـصْـمِ
وكــم صُــمَّ عــن مَــفْهــومٍ أَمْـرِكَ مـاردٌ
فـأَفْهَـمَهُ المَـقْـصودَ قصدُ القَنَا الصُّمِّ
وكــمْ فــتـكـةٍ بِـكْـرٍ شَـنَـنْـتَ مَـغـارَهـا
فـشُـنَّتـْ بـهـا غـاراتُ غُـنْـمِ مِنَ الغُنْمِ
غَــزَوتَ بُـيـوتَ النّـاكـثـيـنَ فَـأَصْـبَـحَـتْ
كـأَبـيـاتِ شِـعْـرٍ هِـيضَ بالخَرْمِ والخَزْمِ
إلى ابْـنِ مُـعـزِّ الدِّيـن أَعْـمَـلْتُ جَسْرةً
ذَلولاً نُـثـارَ اللَّحـمِ مُـوبَـقَـةَ العَظْمِ
بُـــليـــتُ بِـــداءَيْ فـــاقَـــةٍ وجَهَـــالَةٍ
فَـوافَـيْـتُ مَـنْ يَشْفي مِنَ العِيِّ والعُدْمِ
وقَــصَّرْتُ فـي مَـدَحـيـهِ مُـعْـتَـرِفـاً بِـمـا
أَتَـيْـتُ مِـن الإِجـرامِ فليَعْفُ عن جُرمْي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك