لِعَظيمٍ مِنَ الأُمورِ خُلِقنا

8 أبيات | 238 مشاهدة

لِعَــظــيــمٍ مِــنَ الأُمـورِ خُـلِقـنـا
غَــيــرَ أَنّـا مَـعَ الشَـقـاءِ نِـيـامُ
كُــلَّ يَــومٍ يَــحُــطُّ آجـالَنـا الدَه
رُ وَيَـدنـو إِلى النُـفـوسِ الحِمامُ
لا نُــبــالي وَلا نَــراهُ غَـرامـاً
ذا لَعَـمـري لَوِ اِتَّعـَظـنا الغَرامُ
مَـن رَجَـونـا لَدَيـهِ دُنـيـا وَصَلنا
هُ وَقُــلنــا لَهُ عَــلَيــكَ السَــلامُ
مـا نُـبـالي أَمِـن حَـلالٍ جَـمَـعـنا
أَم حَـــرامٍ وَلا يَـــحِــلُّ الحَــرامُ
هَمُّنا اللَهوُ وَالتَكاثُرُ في الما
لِ وَهَـــذا البِـــنـــاءُ وَالخُـــدّامُ
كَـيـفَ نَبتاعُ فانِيَ العَيشِ بِالدا
ئِمِ أَيـــنَ العُـــقــولُ وَالرَحــلامُ
لَو جَهِـلنـا فَـنـائَهـا وَقَـعَ العُذ
رُ وَلَكِــــــنَّ كُــــــلَّنـــــا عَـــــلّامُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك