لحظاك ظبي الرّملتين
49 أبيات
|
219 مشاهدة
لحـظـاك ظـبـي الرّمـلتـين
قـد حـبّبا في الحبّ حيني
قـد كـنـت أسـمـع بـالحِما
م فـشـمـتـه مـن جـند ذين
يــا للرجــال لمــهــجـتـي
مـن فـاتـك بـالمـقـلتـيـن
فــعــلت بــنــا ألحــاظــه
كـيـزيـد بـالطهر الحسين
أبـــداً أحـــاول قـــربـــه
ويـروم بـالهـجـران بيني
مــا رقّ لي يــومــاً وقــل
بــي رقــه طــوع اليـديـن
تــركــيّ أصــل لحـظـه اله
نــدي مـاضـي الشـفـرتـيـن
تــرمــيــك فـي سـهـم يـدا
ه ومــقــلتــاه بــآخـريـن
وبــخــدّه التــبـر المـذا
ب خـليـطـه يـقـف اللّجـين
وإذا رنــى فــاق الغــزا
ل بــجــيـده والنـاظـريـن
عــــوّذت غــــرّتــــه ومــــب
ســمــه بــربّ المـشـرقـيـن
أنـــا والعـــذول بــحــبّه
لقـد اقـتـسـمنا باثنتينِ
فــمــنــعــتـه عـن خـاطـري
ومـنـحـتـه بـالمـسـمـعـيـنِ
يـــا تـــاركــي مــن صــدّه
أثـراً عـفـى مـن بعد عينِ
ومــحــمّــلي وجــداً يــنــو
ءُ بـحـمـله جـبـلاً حـنـيـن
كـم فـي البـهـا لك حاجب
فـلم اكـتـفـيـت بـحاجبين
تـــاللَّه حـــلفـــة صـــادق
مـا شـاب حـلفـتـه بـمـيـن
مـــا راق لي رشـــأ ســوا
ه ولا حـلا ظـبـي بـعيني
كـــــلا ولا أســـــلوه أو
يـرجـى إيـاب القـارظـيـن
أو أنْ يــحــاكــي ثــغــره
بـرق بـأعـلى الرقـمـتـين
أو يـنـثـنـي عن جوده ال
عـلم الشـريف بن الحسين
الســـيـــد الســنــد الذك
ي بـل الزكـي العـنـصرين
مــن قــد وطــا بــنـعـاله
فـرقـا السها والفرقدين
نـجـل المـيـامين الأولى
أضـحـى وَلاهُـمْ فـرض عـيـن
آل النـــبـــي ومــن لهــم
فــضـل أضـاء الخـافـقـيـن
ولهــم أتــى نــص الكـتـا
ب مــطــهـراً مـن كـلّ ريـن
يــا واهــبـاً إن جـاد لم
يــعــقــب عـطـيـتـه بـديـن
ألف الســخــاء فـلم يـزل
هـو والنـدى مـتـحـالفـين
كـــــالغـــــيــــث إلاَّ أنّه
يــنــهــل فــي ودق وعـيـن
والبـــــــحـــــــر إلاَّ أنّه
عــذب عـمـيـق السـاحـليـن
وإذا دجــى ليــل الوغــى
وأديــر كــأس ردى وحـيـن
ولج الكــتــائب مــقـدمـاً
فــكــأنــه ذو مــهـجـتـيـن
يــرمـي شـيـاطـيـن الوغـى
مـن مـرهـفـيـه بـكـوكـبين
طــلق الجــبــيـن بـسـلمـه
ومــقــطــب يـوم الطـعـيـن
ذو هــيــبـة تـغـنـيـه عـن
بيض الضبا وعن الرديني
فـالليـث إن حـمـي الوطي
س وقـرنـه فـأبـو الحصين
وإذا تـــكـــلم نـــاثـــراً
أزرى بـقـدر النـثـرتـيـن
أو قــال شــعـراً نـاظـمـاً
يـا سـوء حـال الشـعريين
هـو واحـد مـثـنـى الهـبا
ت وثـــالث للنّـــيـــريـــن
وابــن الذي شــرفــت بــه
سـوح الصـفـا والمـروتين
وازدان فــيـه حـطـيـمـهـا
مـع خـيـفـهـا والمـشعرين
هذي المفاخر والسنا ال
وضّــاح لا قــعـبـا لُبـيـن
كــم آمــل مــن نــيــلهــا
قــد آب فـي خُـفّـي حـنـيـن
وإليــكــهــا يــا ســيــدي
عـذراء وابـنـة ليـلتـيـن
تــخــتــال فـي حـسـن ومـن
مــرح بـهـا فـي بـردتـيـن
لم يــحــو رقّــة لفــظـهـا
طـائيـهـا وابـن الحـسـين
أمـهـرتـهـا مـنـك القـبـو
ل وذاك جــلّ المـطـلبـيـن
لا زلت تــســمــو واطــئاً
هـام العـدى بـالأخـمصين
مــا هــاج حــلف صــبـابـة
شـدو الحـمـامـة في فنين
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك