لجفني بشرح الحبّ درس يقرّرُ

124 أبيات | 258 مشاهدة

لجــفــنــي بــشــرح الحــبّ درس يــقــرّرُ
عــليــه حــواشــي السّـقـم مـنـي تُـحـرّرُ
وللقــلب مـن نـار الفـؤاد اسـتـعـارة
دُمُــوعــي مــن تــرشــيــحــهــا تــنـحـدّرُ
غـدا الشّـوقُ مـن دمـعـي وسُـقمي مُظهرا
عــليّ ولكــن فــاعــلُ الشّــوق مــضــمــر
وكــم رُمــتُ صــدقــا مــن تــصـوّر سـلوة
فــيـكـذبُ فـي التّـصـديـق ذلك التّـصّـوُرُ
وصــبــري مــنــســوخ الرُّســوم بــنـاسـخ
له مــن ســواد اللّحــظ وهــو المـؤخّـرُ
وســـرّي ونـــومـــي مـــن كــراهــة صــدّه
مُـــبـــاحٌ ومـــنـــدُوبٌ ووصــلي يــحــظــر
وجــســمــي مــن شــوق لمــنـضـود ثـغـره
غــدا عــرضــا لمّــا بــدا وهــو جـوهـر
فـنـضـدُ صـحـاح الجـوهـري مـنـه مـحـكـمّ
عــبــاب غــرامـي فـيـه مـا زال يـزخـرُ
ومــا لمــديــد الدّمـع قـصـرٌ إذا جـرى
وإنّ مــديــد البــحــر لا شــكّ يــقـصـر
لإنــســان عــيــنــي مــرســلاتُ مـدامـع
لهــا نــبــأ فــيــمـن ثـنـايـاه كـوثـرُ
مـتـى رُمـتُ ابـهـام الهـوى عن عواذلي
فــكــشّــافُهــا للمــبــهــمــات مُــفــسّــرُ
وبـي مـن مـا إذا نُـحـت يـفـتـرُّ قائلا
أتــنـكـرُ ضـوء البـرق والنّـوء مـمـطـرُ
ومـا افـتـرّ عـند النطق إلا وقد غدت
ســوابـقُ دمـعـي فـي الثّـنـايـا تُـسـيّـرُ
ولو لا سني تلك الثنايا لما اهتدى
غــرامٌ لقــلبــي وهــو فــيــهـا مُـحـيّـرُ
أقُــــول إذا شـــاهـــدتُ ذاك تـــولّهـــا
أيــا مـن يـرى دُرّا عـلى الدُرّ يُـنـثـرُ
إذا نُــصّــبــت أشــراكُ جــفـنـي وفـرعـه
لجــرّ الكـرى والعـقـل فـهـو المـظـفّـرُ
غــزالٌ تــقــاد الأســدُ طـوعـا للحـظـه
عــلى أنّهُ مــن قــائد النّــوم يــنـفـرُ
فـلو لم يـكن في طرفه السّحرُ ما غدت
لدعــــوتـــه كـــلُّ القـــلوب تُـــســـخّـــرُ
ولو ســاحــر يــدعــو بــأسـمـاء لحـظـه
لأغــنــاهُ عــن اســم بــه ظــلّ يــسـحـرُ
ومــهــمــا بــدا مـحـرابُ حـاجـب طـرفـه
يــقــل أزهــدُ العــبّــاد اللهُ أكــبــرُ
لليــــلي طــــولٌ مـــن عـــذار بـــخـــدّه
وطـول الدّجـى والشمس في القوس أجدرُ
ولو أنّ تــلك الشّــمــس كــان قــرانــه
بــأصــفــر خـدّ الصّـبّ فـالسّـعـدُ يـكـبـرُ
فــكـيـوانُ طـرفـي بـاع قـلبـي بـنـظـرة
لزهــرة خــدّ المــشــتــري وهــو أحـمـرُ
بـــدت بـــحـــواشـــي خــدّه لامُ كــاتــب
تُـحـيـط بـوجـه مـن سـنـى البـدر انـورُ
فــقــيـرُ مـن السّـلوان والوصـلُ مُـعـدمٌ
غــنــيٌّ عــن الأشــواق والصّــدٌّ مُــوســرُ
لئن راح يُـــبـــدي لي مـــخـــاوف صــدّه
ومــالي مــن قــلب عــلى الصّــدّ يـقـدرُ
فـلي بـمـن اسـتـعـلى الأنـام حـمـايـةٌ
ومــن بــعــليّ يــحــتــمــي ليـس يـصـغـرُ
أبـو الحـسن الباشا الزّكيّ الّذي طوت
مـعـاليـه مـن كـانـت مـعـاليـه تُـنـشـرُ
مـليـكُ الورى الصّـدرُ الّذي ذكـرُ مجده
لهُ بـــيـــن أشـــراف المـــلوك تــصــدّرُ
هُـو المـلكُ الشّهـمُ المـهمامُ الّذي به
قـضـى السّـعـدُ فـي تـيـسـيـر مـا يتعسّرُ
فــلو شــاء طـاعـات المـلوك بـأسـرهـا
لكـــان لهُ خـــرجٌ عـــليـــهـــم مُـــقــرّرُ
وتُــصــبــحُ فــي أقــطــارهــا حـرسـا له
وتــغــدُو بــهـاتـيـك الحـراسـة تـفـخـرُ
مـليـكٌ له فـي العـلم والحلم والنّدى
صــبــابـةُ مُـشـتـاق مـدى الدّهـر تُـذكـرُ
مـــليـــكٌ له فـــضـــل ومـــجـــد وســؤدد
وكــلُّ مــليــك عــن مــعــاليــه يــقـصـر
تــراه بــفــرط المــيــل للعـدل آمـرا
فــيــالك ذو عــدل وبــالمــيــل يـأمُـرُ
لهُ عـــفَـــةٌ مـــقـــرونـــةٌ بـــصــيــانــة
عــن الفــحــش فــي أفــعــاله وتــطـهّـرُ
لو انـقـسـمـت بـيـن الخـلائق لم تـجد
عــــلى مُــــســـلم وزرا بـــه يـــتـــأزّرُ
له هــمــمٌ لم يُــدرك الطــرفُ شــأوهــا
ولا طــائرُ النّــســريــن لو يــتــطـيّـرُ
عــزائمــهُ كــالبــيــض فــي كــلّ مـطـلب
ولم يُــثــنــه مــن مـانـع عـنـه يُـحـذرُ
إذا ضُــربــت للحــرب يــومــا خــيــامُهُ
يـــصـــحُّ لهُ بـــالضّـــرب قــســمٌ مُــوفّــرُ
لهُ وثــبـاتٌ فـي وغـى الحـرب تـنـثـنـي
ليــوثُ الشّــرى عــن بــأســهــا وتُـؤخّـرُ
إذا مــا دعــا للحــرب يــوم كــريـهـة
كــمـاة له مـن بـأسـهـا الدّهـرُ يُـذعـرُ
تــرى كــلّ ليــث طــالعــا فــوق غــارب
مــن الدُّهــم فــي شُهـب الأسـنّـة يـزأرُ
إذا مـا جـرت فـي الأرض شُهـبُ جـيـاده
تـرى الشّهـب فـي أفـق العـلى تـتـحـيّرُ
وإن أصــبــحــت يــومـا بـسـاحـة مُـنـذر
يــســوءُ صــبــاحُ المــنــذريــن ويـكـدرُ
فــمــا وطــئت إلا عــلى جُــثـث العـدى
تُــقُّ مــن الأعــضــاء مــا ليـس يُـجـبـرُ
كــأنّ لهـا بـالمـسـح عـلمـا وقـد غـدت
لأضـــلاع أشـــكــال العــداة تُــكــسّــرُ
ومـــدّ العـــدى أعــنــاقــهــم لبــلاده
فـمـقـصـورُ مـمـدود العـدى مـنـه أبـترُ
بـــمـــركـــزهـــم دارت دوائرهــم ومــن
دمـــاهـــم سُــيــوف الدّائرات تُــقــطــرُ
وكــلّ ابــن هــمّــام غــدا وهــو حــارث
لمــا هُـو مـن جـنـس المـفـاسـدُ مـكـثـرُ
وظــنــوا بــأنّ الّقـب يـمـنـعُ جـمـعـهـم
نــعــم مــانــعٌ مــمّـا أرادَوا وقـدّروُا
وقـد زعـموا بالجهل أن يضعوا الهنا
بــمــوضــع ذاك النّــقــب وهــو تــغـيّـرُ
فــوافــت عــليــهــم خــيــله فــكـأنّهـا
مــن الجــوّ عــقــبـانٌ عـليـهـم وأنـسـرُ
أحــاطــت بــهــم طُــرّا إحــاطــة أبـيـض
بــأســود مــن لحـظ الرّشـا وهـو أحـورُ
ولاذت بـــهـــم مــن كــلّ أوب ووجــهــة
وحــلّ بــهــم مــنــهُ العـذابُ المـنـكّـرُ
كــمــا زعـمـت لمّـاشُ تـنـجـو بـغـربـهـا
فــكــان لهــا فــي القـلب غـربٌ يـؤثّـرُ
ولو أنّهــا فـي مـغـرب الشـمـس أوغـلت
لأدركــهــا مـن مـطـلع الشـمـس تـنـفـرُ
أو اتّـخـذت فـي الأرض سـربـا لأمـنها
أو اعــتــقــلت بــالنّـسـر حـيـثُ تُـعـذرُ
فـلم يُـغـن عـنـهـا كـلُّ مـا امتنعت به
ولم يُــجــد مــا كــانــت بــه تــتـسـوّرُ
وحــاز بــلاد الزّاب طُــرّا وسُــوفــهــا
وحُــكــمــهــمــا عــن إذنــه راح يـصـدُرُ
وكـانُـوا كـوادي النـمـل حـتّى حطمتهم
بــجــنــد سُــليــمــان فـولّوا وأدبـرُوا
إذا وقـــعـــت أســيــافُهُ فــي عُــداتــه
رأيـــت رؤوس المـــعــتــديــن تــطــيّــر
إذا رفــع الأعــلام فـاجـزم بـفـتـحـه
لمــا أمّ والجــمــع الصّــحــيـح يُـكـسّـرُ
وتــخـفـقُ مـن خـفـق البـنـود لعـلمـهـم
بــتــمــليــكــه للخــافــقــيـن ويـنـصـر
مــليــكٌ له انــقــاد الزّمـانُ بـقـهـره
فــأصــبــح للأعــداء بــالرّغـم يـقـهـرُ
غــدا واثــقــا بــالله مُـعـتـصـمـا بـه
وعــســكــرُهُ المــنـصـورُ وهـو المـظـفّـرُ
مـليـكٌ غـدت تـرجُـو السّـعـادةٌ أن تـرى
يُـلاحـظـهـا بـالتـطـرف يـومـا ويـنـظـرُ
لئن حــصــرُوا بــالرّصــد بُـعـد كـواكـب
فــهــمّــتــهُ أبــعــادُهــا ليــس تُــحـصـرُ
إذا اســتــنــتــجــت أفــكـارُهُ لقـضّـيـة
أتـتـهُ القـاضـايـا بـالنّـتـائج تـبـدُرُ
لهُ فــي ســمــاء الفــخــر شُهــبُ مـآثـر
بـهـا يُـنـظـمُ المـدحُ البـديـعُ ويُـنـثرُ
يُــحــيّــي بــمــا تــوي شــمـائلهُ الّتـي
بــزهــر الرُّبـى مـنـهـا نـسـيـمٌ يـعـطّـرُ
لأنّ لهُ بـــــيـــــن مـــــلوك مـــــآثــــر
تـرى الزّهـر فـي العـلياء منهنّ تزهُرُ
لهُ فــرقــدا فــضــل وفــخــر كــلاهُـمـا
غـدا فـي سـمـاء العـزّ يـعـلو ويـبـهـر
مــليــك له فــي الأمـر حُـسـنُ سـيـاسـة
يُـقـادُ بـهـا مـن كـان يـجـفـو ويـنـفـر
كـــمـــيّ له فــي النــاّائبــات وقــائع
غــذا ذكــرهــا فــي كــلّ طــرس يُــسـطّـرُ
هـــزبـــرٌ له كـــل الكـــمـــاة فـــرائس
يُــقــرُّ بــهـا مـن كـان للشـمـس يـنـكـرُ
كــريــمٌ له فــي المــكــرُمــات مــآثــر
بـهـا يـتـحـلّى المـدح نـظـمـا ويُـنـثـرُ
ومــهــمـا شـيـاطـيـنُ الزّنـادق أفـسـدت
غــدت بــســليـمـان الشّـيـاطـيـن تُـدحـرُ
وإن ذكـــرُوا مـــجــدا فــإنّ مُــحــمّــدا
له فــي العــلى ذكــر لمــن يــتــدبّــرُ
بــهــم خُــصّ مــن دُون المــلوك كـأنّهـم
هُـمُ الشّهـبُ فـي أفـق العـلى وهـو نيّرُ
مــليــك له فــي العــلم أشــرفُ رتـبـة
بـهـا أعـظـمُ الأعـلام بـالعـلم يـصغرُ
إذا اسـتـغـلق المـعـنـى فمفتاحُ ذهنه
لهُ فــيــه بــالإيــضــاح فــتـحٌ مُـيـسّـرُ
له مــنــطــقٌ يــســقــي غُــصــون ريـاضـة
بــيــان فــتــغــدو بـالبـلاغـة تُـثـمـرُ
لي السّـعـد عـبـد في البلاغة إذ غدا
له ســــيّــــدٌ دُون الأنــــام يُــــحــــرّرُ
له فـي أُصـول الدّيـن كـم مـن مـقـاصـد
مــوقــفــهــا عــنــد التّــأمّــل تــبـهـرُ
له فــي أُصــول الفــقــه جـمـعُ جـوامـع
يــقــول مــحــلّي الصّـدرُ مـنـهُ ويـفـخـرُ
تــرجّــح فــي المــيــزان أن لا مُـقـدّمٌ
ســـواهُ وكـــلٌّ فـــيـــه تـــال مُـــقــصّــرُ
وأمّــا عُــلومُ النّــحـو فـهـو خـليـلهـا
وكـــلُّ خـــليـــل بـــالمــخــالل أخــبــر
ولمّــا تــبــدّى فــيــه مُــبــدع شــرحــه
غــدا كــل شــرح ظــاهــر مــنـه يُـضـمـرُ
ومـا كـان فـي ايـدي الورى مُـتـعارفا
غــدا بــعــد تــلك المـعـرفـات يـنـكّـرّ
لقـد شـاعـت الأخـبـارُ عـنـد ابـتدائه
بـتـحـقـيـقـه والمـتـبـدا عـنـه يـخـبـر
إذا وردت مــنــه اللّواحــظ لم يــكــد
يــكــون لهــا مــن ذلك الفـعـل مـصـدر
ولو بـــلغ الشّـــرحُ الخــليــل ودونــه
بُــحــورٌ وأمــواجٌ عــلى البــرّ تــزخــر
لقــطّــعــهــا سـبـحـا إليـك وهـكـذا ال
خــليــل بــتــقــطــيـع البـحـور مُـشـهّـر
عــلومــك أخــفـت كـلّ مـن كـان ظـاهـرا
بــعــلم فــأنــت الان بـالعـلم أبـصـرُ
فـلو لم تـكـن فـي العـلم أظـهر منهمُ
لمـا جـاء فـي التـاريـخ عـلمـك أظـهر
حــويــت فــخــارا لســت مُــفـتـخـرا بـه
عــــلى أحــــد لكــــنّه بـــك يـــفـــخـــرُ
تــحــاشــيــت عــن مــوضــوع كـلّ قـضـيّـة
وذكــرُك مــحــمـولٌ عـلى النّـجـم يـزهـرُ
رأيــت ثــغــورا مُهــمــلات فــأصــبـحـت
بــعــزمــك تــلك المــهــمــلاتُ تُــســوّر
حـكـى الكافُ ذات النّون في سلب حصنه
ومــا مــنــهــا مــن عــيـن داء مُـسـتّـر
كـسـوتُهـمـا درعـا مـن الأمـن سـابـغـا
تـــبـــيــدُ اللّيــالي دونــه وتــقــصــرُ
ألا أيّهــا الحـبـرُ الّذي بـحـرُ عـلمـه
تُـجـاريـه مـن فـيـض النّـدى مـنهُ أبحر
جــواهــرُهــا مــن لفــظــه ويــمــيــنــه
لســائلهــا والطّــرس والسّــمـع تـنـثـرُ
إذا خـاض فـيـهـا الفـقـرُ مات غريقها
وطــيّ الغــنــى مـن مـوتـه راح يُـنـثـرُ
إذا أمّــك المــحــتــاجُ يــومـا لنـائل
غــدا وهــو مـن جـدوى يـمـيـنـك أيـسـرُ
أتـيـتـك أشـكـو ضـيـم دهـر قـد اعـتدى
لأنّـــك للأيّـــام تـــنـــهـــى وتـــأمُــرُ
قــرنــت هــلال الحــظّ مـنّـي بـمـدحـكـم
لعــلّ هــلال الحــظّ بــالسّــعـد يُـنـصـر
جــعــلت عــلى عـيـنـي زمـانـي وصـفـكـم
دواء عــســى أعــمــى زمــانــي يُــبـصـرُ
زرعــتُ بـروض المـجـد نـظـمـي لعـلّ مـا
زرعــتُ بــمــا أمّــلتــه مــنــك يُــثـمـر
فــخــذ لك يــا مــولاي عــقــد مــدائح
كــأنّ عُــقــود الدّرّ مــنــهــنّ تــغــمــرُ
فــرائدُهــا مــن بــحــر فـكـري أخـرجـت
وذهـــنـــي غـــوّاصٌ لهـــا مُـــتـــخـــيّـــر
فــلو أبــصـرتـهـا الغـانـيـاتُ تـقـلّدت
بــهــنّ وألقــت مــا عــليــهــنّ جــوهــر
ولو أبـصـرتـهـا الشهبّ غارت ولو بدت
لبـدر الدُجـى فـي التّـم ما كان يُبدرُ
ولو قـابـلتـهـا رايـةُ البـدر حُـسـنها
لظــلّ هــلالا بــدرّهــا وهــو يُــقــمــرُ
لهــا فــي لســان الذّائقــيــن حــلاوةٌ
إذا أنــشــدت فــي وصــفــكــم تــتـكـرّرُ
لئن صـادفـت مـنـك القـبـول فـقـد غدا
مُــــحــــرّرُهـــا مـــن رقّـــة يـــتـــحـــرّرُ
ويــأمــنُ مــن جُــور الزّمــان ومــكــره
ويُــرفــع مــا بــيــن الأنــام ويُـذكـر
ومـن يـنـتـخـب فـي غـيـر وصـفـك مـدحـهُ
فــصــفــقــتــهُ فــي ذلك المـدح تـخـسـرُ
فــلا زلت مــحــرُوس الجــنــاب مُـؤيّـدا
ومُــلكــك بــالنّــصــر العــزيــز مُــؤزّرُ
ولا زال مــنـهـاج الشّـريـعـة مُـشـرقـا
بــعــدلك والحــقُّ الخــفــي بـك يـظـهـرُ
ولا زلت للرّاجـــيـــن أصـــدق مـــأمــل
وكــلّهُــم مــن ســيــب فــضــلك يــغــمــر
عـــلوت مُـــلوك الأرض عـــزّا ورفـــعــة
فـلا زلت طـول الدهـرن بـالعـزّ تـعمرُ
عُــداتُــك فــي خــفــض يــحــزُّ رقــابـهـم
وأنــت عــليٌّ كــامــل الفــضــل أكــبــرُ
عــليــك ســلام أذفــرُ المــســك بــدؤهُ
عــلى أمــد الأيّــام والخــتـمُ عـنـبـرُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك