لا تَلُمني عَلى عُبَيدَةَ صاحِ
24 أبيات
|
284 مشاهدة
لا تَــلُمــنــي عَــلى عُـبَـيـدَةَ صـاحِ
زَوَّدتَـــنـــي زاداً مِـــن الأَتـــراحِ
وَاِنـهَـنـي إِن نَهَـيـتَـني عَن هَواها
بِـاِسـمِ أُخرى إِنَّ اِسمَها مِن فَراحي
بَـل دَعِ الحُـبَّ ثُـمَّ لُمـنـي عَـلَيـهـا
ذِكـرُكَ الحُـبَّ زائِدي فـي اِرتِـياحي
قَــد ذَكَــرتُ الهَــوى فَــرَقَّ فُــؤادي
وَدَعَــوتُ اِســمَهــا فَــطـارَ جَـنـاحـي
وَلَقَــد كُــنــتُ ذا مُــزاحٍ فَــأَصـبَـح
تُ عَــلى حُــبِّهــا قَــليــلَ المُــزاحِ
طَــرِبــاً لِلرِيــاحِ هَــبَّتــ جَــنـوبـاً
أَيـنَ مِـثـلي يَهـوى هُـبـوبَ الرِياحِ
أَيُّهـــا المَـــرءُ إِنَّ قَــلبَــكَ صــاحٍ
مِــن هَــواهـا وَلَيـسَ قَـلبـي بِـصـاحِ
أَفــتَـنَـتـنـي لا رَيـبَ عَـبـدَةُ إِنّـي
مِـن هَـواهـا عَـلى سَـبـيـلِ اِفـتِضاحِ
هَــل عَــلى عــاشِــقٍ خَــلا بِـحَـبـيـبٍ
فــي اِلتِــزامٍ وَقُــبـلَةٍ مِـن جُـنـاحِ
إِنَّمــا بِــالفُــؤادِ وَالعَـيـنِ مِـنّـي
حُـبُّ شَـبعى الخَلخالِ غَرثى الوِشاحِ
مُـكـرَبٌ فَـوقَ مَـعـقَـدِ المِـرطِ مِـنها
وَاِحـتَـشـى المِـرطُ مِـن أَبـاةِ رَباحِ
بِـنـتُ سِـتـرٍ لَم تَـبـدُ لِلشَمسِ يَوماً
ما خَلا الفِطرُ أَو غَداةَ الأَضاحي
سَــلَبَــتــهُ يَــومَ الخُــروجِ حِــجــاهُ
بِــأَســيــلِ العُــطــبـولِ وَالأَوضـاحِ
وَبِــثَــغــرٍ يَــحـكـي المُـخَـبِّرُ عَـنـهُ
نَـفـحَـةَ المِـسـكِ فُـتَّ فـي كَـأسِ راحِ
يــا خَـليـلَيَّ تِـلكُـمـا داءُ عَـيـنـي
وَدَوائي مِـــن دَمـــعِهــا السَــفّــاحِ
إِنَّ أُمَّ الوَليــدِ فَــاِســتَـرقِـيـاهـا
أَفــسَــدَتــنــي وَعِــنـدَهـا إِصـلاحـي
ثُــمَّ قــولا لَهــا بِــقَـولٍ وَفـيـهـا
ضِــنَّةــٌ مِــن فُــؤادِهِ المُــســتَـبـاحِ
اِسـجَـحـي يـا عُـبَـيـدُ فـي وُدِّ نَفسي
لَيــسَ إِمــســاكُهــا مِــنَ الإِسـجـاحِ
أَقــلَقَ الروحَ طــولُ صَــفـحِـكِ عَـنّـي
وَصِـــليـــنـــي وَسَـــكِّنـــي أَرواحـــي
وَلَقَــد قُــلتُ لِلنِــطــاسِــيِّ أُعــطــي
كَ تِــلادي وَطــارِفــي بِــالنَــجــاحِ
داوِنـي مِـن حِـمـامِ قَـلبـي إِلَيـهـا
بِــــدَواءٍ يَـــرُدُّ غَـــربَ الجِـــمـــاحِ
فَــاِحــتَــمــانـي وَقـالَ داءٌ عَـيـاءٌ
مــا لِمَــن يُــبــتَـلى بِهِ مِـن رَواحِ
مــــا دَواءُ الَّذي يُـــسَهَّدُ بِـــاللَي
لِ وَلا يَــســتَــريـحُ فـي الإِصـبـاحِ
فَــتَــجَهَّزتُ لِاِنــقِــضــاءِ حَــيــاتــي
وَاِســتَــعَــدَّت لِمــيــتَـتـي أَنـواحـي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك