لا تَحمَدَنَّ أَبا حَربٍ بِأُسرَتِهِ

16 أبيات | 729 مشاهدة

لا تَـــحـــمَــدَنَّ أَبــا حَــربٍ بِــأُســرَتِهِ
قَد يَثبُتُ اللَيثُ وَالخِنزيرُ في الغابِ
مُـــحَـــمَّدٌ تـــائِهٌ مِـــن فَـــرطِ جِـــنَّتــِهِ
مِــفــتــاحُ غَــيٍّ لِقَــومٍ أَهــلِ أَحــســابِ
قَــد كــانَ سَــبَّنــي مِــن جُــبـنِهِ أَسَـداً
عَــلى المُهَــلَّبِ صَــفّــايــاً بِــأَنــيــابِ
أُفٍّ لَهُ والِيـــاً مـــا كـــانَ أَحـــمَــقَهُ
يَــومَ اِســتَـخَـفَّ بِـإِخـوانـي وَأَصـحـابـي
لا نَـــبـــوَتـــي رُشـــدَهُ إِلّا تَــخَــوُّنَهُ
غِــمــداً لِأَيــرٍ غَــوِيٍّ بِــاِسـتِ مُـنـجـابِ
يُــحِــبُّ أَزواجَ مُــنــجــابٍ وَيُــكــرِمُهُــم
وَلا يُـــجـــاوِزُهُــم بــابــاً إِلى بــابِ
كَـــأَنَّهـــُ ضَـــمِـــنٌ مِـــن داءِ صـــاحِــبِهِ
وَمُــشـتَهٍ بَـعـضَ مـا يَـأتـي مِـنَ العـابِ
قُــل لِلضَــغــيــطِ أَبــي حَـربٍ مُـجـاهَـرَةً
قَــولَ اِمــرِئٍ مُــغـرِبٍ بِـالذَمِّ إِغـرابـي
إِن كُــنـتَ جـانَـبـتَ مَهـدِيـاً فَـإِنَّ لَنـا
فَــمــا بــالُنــا نَــخـفـى عَـلى النـابِ
يَـسـعـى بِـنـا زَوجُ مُـنـجـابٍ فَـنُـعـتِـبُهُ
وَلا يَهِـــمُّ لَنـــا يَــومــاً بِــإِعــتــابِ
قــالَ الخَــبــيــرُ بِــمُـنـجـابٍ وَسَـوأَتِهِ
لَمّــــا رَأى دَأَبــــي سِــــرّاً وَإِدآبــــي
إِذا طَــلَبــتَ إِلى المُــنـجـابِ نـافِـلَةً
فَــاِطــلُب بِــأَيــرِكَ لا تَـطـلُب بِـكَـرّابِ
وَقــائِلٍ فــي الغَــوانــي جُــلُّ حـاجَـتِهِ
يَـــــلقـــــى مِــــن شَــــوقٍ وَأَتــــعــــابِ
يــا لَيــتَ جُــردانَ مُـنـجـابٍ وَخُـصـيَـتَهُ
كـانـا حِـراً فَـاِشـتَـفَـيـنا مِن حِرٍ رابِ
فَــخـمٌ غَـليـظٌ يُـطـيـفُ المُـنـعِـظـونَ بِهِ
إِذا تَـــجَـــمَّرَ مِـــن حـــادٍ وَمُــنــتــابِ
نِـعـمَ الشَـفـيعُ اِستُ مُنجابٍ إِذا غُسِلَت
لِمُـــنـــعِـــظٍ غَـــيــرِ مُــعــتَــلٍّ وَلا آبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك