لَئن حَلَّ في دين الهَوى لَكُم ظُلمي
24 أبيات
|
303 مشاهدة
لَئن حَــلَّ فـي ديـن الهَـوى لَكُـم ظُـلمـي
فَهَــل حَــسَــنٌ قَــتــل المُـحـب بِـلا جُـرمِ
كَــفــى حُــزنــاً أَن لا حَـيـاةً وَلا رَدى
وَلا أَخــراً أَرجــوهُ لِلحُــزن وَالســقــم
الأمَ يُــظــلُّ البــيــن يَـشـرَب مِـن دَمـي
وَيَـأكُـل مِـن لَحـمـي وَيَـرتـاح مِـن ظُلمي
أَيــا وَيــحَهُ مـا آن أَن يَـشـتَـفـي وَقَـد
تَــوَلهــت حَــتّـى صِـرت أَسـأل عَـن اِسـمـي
تَـوَلَعـت بـي يـا سـقـم حَـتّـى تَـرَكـتِـنـي
أُراجِــع بـي وَهـمـي فَـيُـنـكِـرُنـي وَهـمـي
وَرُحــتُ أُداوي داءَ قَــلبــيَ بِــالصَــبــا
كَـمَـن راحَ يَـسـتَـشـفي مِن السقم بِالسُمّ
إِذا مــا أَنــتَ تَــســري أَقــول لَعَـلَهـا
تُــخــفـف مِـن كَـربـي وَتُـنـقِـصُ مِـن هَـمـي
فَـتَهـفـو بِـريّـاهُـم فَـتَـذكـي ليَ الأَسـى
وَتَـتَـرُك رَسـم الصَـبـر اِنـحَـلَ مِـن جِسمي
تَـــعَـــلَلت بِـــالأَرواح فَـــاِزدَدتُ عِــلَةً
فَــأَســلَمَـت نَـفـسـي لِلمَـنـون عَـلى عِـلم
وَراودت قَـلبـي فـي التَـسَـلي بِـغَـيـرِكُم
فَــزايَــلَنــي وَاِزدَدتُ كـلمـاً عَـلى كـلم
فَــمَــن لي بِــقَـلب غَـيـر قَـلبـي أُعـارهُ
يَـكـونُ وَلَو يَـومـاً مِن الدَهر في حُكمي
وَكَـيـفَ التَـسَـلي بِـالسَـراب مَـع الظَـما
عَن الماءِ أَو عَن طَلعة البَدر بِالنجم
عُهــودي عَـلى عَـجـم النَـوى كَـقُـلوبِـكُـم
وَعَهــدِكُـم فـي الحُـب أَوهَـن مِـن عَـظـمـي
لَقَد وَسمت أَيدي النَوى الربع بِالبَلى
فَـبـاكـرهُ يـا دَمـعـي وَراوحهُ يا وَسمي
تَــجَـنَـب صَـبـر الصَـب فـي جـانـب اللَوى
وَأَلوى البَـلا بِـاللُب فـي ذَلِكَ الرَسـم
ذَكَــــرت بِهِ أَيــــام وَصـــل تَـــصَـــرَمَـــت
فَـوَجـدي لَهـا يَـنـمـو وَدَمعي لَها يَهمي
وَأَغــيــد يَــرمــي العــاشِــقـيـنَ بِـظَـنِهِ
فَـيَـسـطـو بِـلا ذَنـب وَيَـقـضي بِما يَرمي
تَهــيــم قُــلوب العــاشِــقــيــن بِــطَــنِهِ
فَـتُـصـلى سَـعـيـر الصَـد مِـنـهُ بِـلا إِثم
يُــبــاح لَهُ بِــالحُــبّ قَــسـراً إِذا رَنـا
وَتَــظــهَـر عَـيـنـاهُ الضَـمـائر بِـالرَغـم
إِذا بَــسَــطـتـهُ سـورة الراح وَاِنـتَـشـى
أَراكَ التَـصـابـي كَـيـفَ يَـلعَـب بِـالحلم
يُـــخـــالس لُب الشُــرب سِــحــرَ جُــفــونِهِ
وَتَـسـكـر مِـنهُ في الكُؤوس اِبنة الكَرَم
لَئِن كــانَ أَضـحـى قـسـمـهُ الحـسـن كُـلُهُ
فَـإِنَّ الهَـوى وَالوَجـد قَـد أَصبَحا قَسمي
وَإِن كـانَ مِـن حَربي الزَمانُ مَع النَوى
فَـإِن الضَـنا وَالحُزن وَالدَمع مِن سَلمي
سَــلام عَـلى عَهـد التَـلاقـي وَإِن نَـمـا
لِتِـــذكـــارِهِ حُــزنــي وَمُــتُّ مِــن الغَــمِّ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك