لِأَيِّ صَنائِعِهِ أَشكُرُ

6 أبيات | 475 مشاهدة

لِأَيِّ صَــــنــــائِعِهِ أَشــــكُــــرُ
وَفـــي أَيِّ أَخـــلاقِهِ أَنــظُــرُ
فَـتـىً طانَبَ المَجدُ في بَيتِهِ
هُوَ السَيفُ وَالعارِضُ المُمطِرُ
فَتىً كَالحُسامِ وَصوبِ الغَمامِ
ذا يَــســتَهِــلُّ وَذا يُــمــطِــرُ
إِذا اِزدَحَـمَـت فيهِ أَلحاظُنا
وَقَـد ضَـمَّ أَعـطـافَهُ المَـحـضَرُ
تَـــرى أَنَّ جِـــلبــابَهُ لامَــةٌ
مِـنَ البَـأسِ أَو تـاجَهُ مِـغفَرُ
وَأَجــرَيـتُ شُـكـري إِلى شَـأوِهِ
فَــجــاءَ وَأَنــفــاسُهُ تَــزفِــرُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك