كيف أخشى عدماً وربي كافي

29 أبيات | 261 مشاهدة

كـيـف أخـشـى عـدمـاً وربـي كـافي
يـوجـد الجـوجـد بـيـن نون وكاف
لم أهــب غــادر الزمــان وظـنـي
حـسـن فـيـه وهـو بـالعـهـد وافي
يـا مـجـيـب المـضـطـر حـيث دعاه
مـنـك أرجو إكرام مثوى العافي
أنـت تـعفو عن القبيح امتناناً
وتــجــازي الجـمـيـل بـالأضـعـاف
ولقــد قــلت للعــبــاد ادعـونـي
أسـتـجـب فـاسـتـجب لستر انكشاف
حــــاش للَه أن أضـــام ولي مـــن
أضــــم لاح بــــارق الإســـعـــاف
وأريــج الأرجــاء نــفــح شــذاه
مـنـه يـبـدو لدي تـلافـي تلافي
حـادي العـيـس قـف نـطـف بـمـقامٍ
لوعـتـي فـيـه تـنـطـفـي بالطواف
هـو طـه إنـسـان عـيـن البـرايـا
مــن قــفـا أثـر هـديـه كـل قـاف
كـعـبـة المـجـد مـن سـلالة كـعب
مــن بــه قـد أنـاف عـبـد مـنـاف
صــفــوة الفــخـر مـن مـعـذ مـعـد
لمــــلم مــــكـــدر كـــل صـــافـــي
قـد أنـام الأنـام فـي ظـل أمـن
بالحسام اليقظان والجفن غافي
يـا خـليـلي خـليـا العـسف جورا
واعـدلا واعـدلا إلى الإنـصـاف
فـالمـنـى فـي مـنـى وطيبة طابت
وشـطـوط المـزار قـربـى مـنـافـي
ومـرامـي الزمـان أقـصـت مـرامي
أتـــرى فـــي بــعــاده أتــرافــي
الأمــان الأمــان إنــي ضــعـيـف
وعـلى الأقـويـاء حـمـل الضـعاف
ولجـــاه النـــبـــي مـــلجــأ عــز
حــســن الذات كــامــل الأوصــاف
أنـا فـي جـاهـه وحـسـبي إتصافا
واتـصـافـي بـذاك عـيـن التصافي
يـا رسـول الأمـان أنـت ثـمـالي
حـيـث مـالي مـن الأنـام مـوافي
قـد دخـلت الحـمـى وحـاشـا وكلا
أن يــكــل الكــريـم بـالأضـيـاف
عــلتــي عـيـلتـي وأنـت طـبـيـبـي
ودوائي الغــنـى وأنـت الشـافـي
جـود جـدوى يـمـنـاك بـحـر يـسار
لجـه الجـل لم يـضـره اغـتـرافي
فــتــفــضــل وكـن ظـهـيـر ظـهـوري
بــضــمــيــر عـليـك ليـس بـخـافـي
جــدد الجــهـل لي خـليـقـة فـحـش
وعــفــا فـي هـواه رسـم عـفـافـي
والعــلى ســوفــت لســوء فـعـالي
فــأجـرنـي مـن فـعـلي السـفـسـاف
هــاك مــنــي هــديــة هــي عــقــد
در حــبــاتــه يــتـيـم القـوافـي
وقــصــاري المـنـى قـبـولك مـنـي
وهـو جـهـد المـقـصـر المـتـجافي
وصـــلاة تـــذكــو بــعــرف ســلام
أهــديــت مــن مــنــزل الأعــراف
مـا سـرت نـسـمـة بـنشر الخزامى
وطــوى سـائق المـطـي الفـيـافـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك