كمْ في حُروبِ الرُّقادِ والأَرَقِ

21 أبيات | 183 مشاهدة

كــمْ فــي حُــروبِ الرُّقــادِ والأَرَقِ
مِــنْ فَــتْــكَــةٍ بــالقُـلوبِ والحَـدَقِ
سُهــادُ مُــضْــنَــىً سُــعــادُ تُــقْــلِقُهُ
ونَــــومُهُ بـــاعِـــثُ عـــلى القَـــلَقِ
طابَ كراهُ إِذْ أَعْدَتِ الطَّيْفَ في الْ
خَــلْقِ إلى أَنْ أَعــدتْهُ فـي الخُـلُقِ
فـــعـــادَلَتْ غَـــمْـــضَهُ بِــيَــقْــظَــتِهِ
فــي لوعــةِ الصَّدِّ والشَّقــيُّ شَــقــي
يـا ظَـبْـيَـةَ الخِـدْرِ مِـنْ بـنـي أَسَدٍ
أَسْــكَــرْتِــنــي بــالنَّوى فـلم أُفِـقِ
لا تَــعْــجــلي بـالنَّوى عـلى جَـسَـدٍ
لم يُــبْــق فـيـهِ الصُّدودُ مِـنْ رَمَـقِ
ولاطـــفـــي مُهْـــجَـــةً إِذا وُقِــيَــتْ
تَـــفْـــديـــكِ مِـــنْ حـــادثٍ وثـــقــي
إن تُــحْــجُـبـي وَجْهَـكِ البَهِـيَّ فـمَـنْ
يَـنْـصُـرُ جَـيـشَ الضُّحـا عـلى الغَـسَقِ
ليـــس لبَـــدْرِ التَّمــامِ مُــتَّســِقــاً
غـــيـــرُ ضـــيـــاءٍ عــليــهِ مُــتَّســِقِ
وليــس لِلأَكْــرَمــيــنَ غــيــرُ نَــدَىً
مِــنْ جُــودِ بَهْــرامَ شــاهُ مُــسْـتَـرَقِ
المَــلِكِ الأَمْــجَــدِ الهَـمـامِ النَّق
يِّ النَّدْبِ الفَـصـيحِ المُفَوَّهِ النَّطِقِ
لهُ خِـــلالُ بـــالسَّعـــْدِ مُـــشْــرِقَــةٌ
أَحْـلَى مِـنَ المـاءِ عِـنْدَ ذي الشَّرَقِ
مَــــلْكٌ إِذا حَــــفَّتـــِ المُـــلوكُ بِهِ
لَقَّنـــَهـــا الرُّعــبُ سُــورَةَ العَــلَقِ
يَــلْقــى الأَعــادي بِــشَــمْـسِ غُـرَّتِهِ
فَـرْداً فـتَـبْـدو كـالدُّرِّ فـي البَلَقِ
تَــخْــضــعُ أَعْــنــاقُهــا لهُ جَــزَعــاً
يَــطْــرُدُ فُــرْســانَهــا عــن العَـنَـقِ
أَحْــظـاهُ بـالمُـلْكِ ضَـرْبُ أبـيـضَ لا
يَـــفـــرقُ بَــيْــنَ المُــلوكِ والسَّوَقِ
وزَيَّنـــــــــَ اللهُ أَوجَ سُـــــــــؤْدُدِهِ
بـــأَنْـــجــمٍ مِــنْ بَــنــانِهِ الأَنِــقِ
فــلْيَهْــنَــئِ النَّصـفَ مِـنـهُ ذو كَـرَمٍ
فــرَّقَ فــيــه النَّدَى عــلى الفِــرَقِ
يَـــومٌ كَـــلَيْــلِ الوِصــالِ مُــتَّصــِلٌ
بِـــلَيْـــلَةٍ صِــبْــغُهــا مِــنَ العَــلَقِ
سِــيــقَ إِليـهِ سَـرْحُ القَـريـضِ فـفـي
رِيـــاضِ إِنـــعـــامِهِ رُعِـــي وسُــقِــي
فــاقَ ثَــنــاءً إِذْ فــاقَ مَــكْــرُمَــةً
فـــدامَ مـــا دامَ مُـــلكُهُ وبَـــقــي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك