كَم ذا سئلتُ عَن الرُؤيا وَقَد صَدَقت

5 أبيات | 310 مشاهدة

كَم ذا سئلتُ عَن الرُؤيا وَقَد صَدَقت
وَجـاءَ تَـأويـلُهـا نـقـشـاً عَـلى حَجَرِ
أَذلِكَ الوَحــــيُ حـــقٌّ لا مـــراءَ بِهِ
فــي كُــلّ حـادِيَـة يَـأتـي عـلى قـدَرِ
فَــقُــلت رُؤيـاي حـقّ حـيـنَ أذكـرهـا
أَروي الحَـديـثَ بها عن سيّد البَشَرِ
وَكُــلّ حــادِثَــةٍ عِــنــدي بِهــا خـبـرٌ
ضـربٌ مـن الوَحيِ لا ضربٌ من الفِكرِ
وَالحَــمــدُ لِلَّهِ أَغــنـانـي بِـقُـدرَتِه
عَـن كـلّ ذي راديو في أَصدق الخَبرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك