قلتَ مرّة

74 أبيات | 569 مشاهدة

قلتَ مرّة
فلماذا قد تحدّثنا كثيراً؟
أو رقصنا تحت نورٍ خافتٍ أيَّ رقصة
لو صمتنا مثل كلِّ الغرباء
كان أهون
ينتمي كان إلى غير قبيلةْ
فكلانا في الهوى
يا لحمق الكلمات
واختلفنا
عن الحُكم عن المُلك
عن لوركا
قد تحدّثنا عن الحبّ وعن بوشكين
غير أنّا
قبلةٍ مسروقةٍ في نصفِ نظرة
كنت مشروع قصيدةٍ
وعن أشياء أخرى
عندما تشعلُ في العتمةِ كلَّ الضوء فينا
و إذا بالحلم يُغتال بغصّة
ثمّ ماذا
لم يعدْ صوتك يغريني.. ولا يُبعدُ خوفي
عبثاً تبحث عن نقطة ضعفي
عبثاً في ظلّ عينيك أسافر
ثمّ ماذا..
لم يكن حزني كما حزنُك.. تخمة
ما احترفت في عُمرها البهجة لكن
وتذكرت أني امرأة
وعيون المخبرين
وتذكرت رفاقي الطيبين
عندما يصبح حتّى الورقُ المكتوبُ تُهمة
وتذكرت المطارات وتفتيش الحقائب
أنت لا تعرفُ اسْمَه
ماتَ ولم يحكِ كثيراً
قد تذكّرت صديقاً شاعراً
كلُّ شيء ممكناً كان ولكن
مشواراً قصيراَ
كنتُ لا أملكُ للحلمِ سوى عينيكَ
كنتُ أرتاحُ لعينيكَ كثيراَ
أتدري ؟
والتقينا ذات ليلة
متعباً وجهك كان
مغلقاً عمريَ كان
ثمّ ماذا . . . لوتحدثنا قليلاَ
إنّ الحزنَ مُقبِل
فدعيني أرقدُ الليلة في عينيكِ
على كفّيكِ يصغُر
كلّ شيئٍ عندما أجمعُ أحزاني
قرّبيني منكِ أكثر
قرّبي وجهكِ منّي
فلا خوفَ إذا جئتِ بخيبةْ
كلُّ هذا الحزنُ شبّاكي
وتعاليْ
أحلى الصبحِ ريبةْ
خبّئي وعداً بجيبِ الليلِ
كلّ شيء ممكناً كان. .
ثمّ ماذا..
غامضاً كنتَ كمشروع قدر
فيك مزيج من أميرٍ أمويٍّ
كلُّ شيء ممكناً كان . .
وكسرنا في ارتباكٍ كلّ دهشةْ
قد تحدّثنا كثيراً
بين قوسين من الحلم . . ورعشةْ
غير أنّا . .
قرّرتُ أن أصمتَ كي أبقى جميلَة
لو أنا. .
لو فقط قلتَ أحبُّك
كيْ نُبقي على الحلم قليلاَ
لو تركنا هامشاً للصمت
كان أجمل
وبخيلاً ذلك الموعد كان
مفرطاً في الزهوِ كنتَ
في ليل الغجر
واشتعال عاشقٍ يرقص حول النار
مدهشاً
كم هو صعب أن تفهم هذا..

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك