قفا بحمى سلع فساكنه الذي
39 أبيات
|
365 مشاهدة
قــفــا بـحـمـى سـلع فـسـاكـنـه الذي
مـن الحـادث المـرهـوب أصبح مُنقذي
حـبـيـب إذا مـا جـاد مـنـه بـنـظـرة
نـــعـــمــت بــرؤيــاه وطــال تــلذذي
وإن غـاب عـن عـيـنـي أنـكرت عيشتي
وضــاق عــلي الرحـب مـن كـل مـنـفـذ
وكـيـف اصـطـبار القلب عن وجه سيد
جــمــيــل بــآيــات الكــتــاب مـعـوذ
بنفسي شموس الصحو في رونق الضحى
عـلى غـصـن بـالسلسل العذب قد غذى
رضــيــت بــأن يــرضــى بـأنـي عـبـده
وليـس عـلى ذي الصـدق هـذا بـمـأخذ
ومــا فــخــر عـبـد لا يـكـون ولاؤه
لأكــرم خــلق الله حــافٍ ومــحـتـذى
وأحــسـنـهـم وجـهـاً وأحـلى شـمـائلاً
إذا مــا تــثــنـى فـي رداء ومـشـوذ
أبـي القـاسـم المـختار أفضل مرسل
وأزكــى أمــيــن للأوامــر مــنــفــذ
هو الرحمة المهداة والنعمة التي
بــهــا حــبــر الرحــمــن كــل مـوقـذ
وذو النــقــمــات المـوبـقـات عـدوه
بـــكـــل حــســام ذي غــرار مــشــحــذ
تــــعــــطـــفـــه بـــرد وروح وراحـــة
عـــلى كـــبـــد حـــرى وقــلب مــفــلذ
وأغـراضـه تـرمـى فتصمى حشى الفتى
مــن الضــر والبـلوى بـسـهـم مـقـذذ
ومـــــشـــــربــــه عــــذب لوراده روى
تـقـدس واسـتـعلى عن المشرب القذى
له الحـوض يـوم الحـشـر يفضل ماؤه
عـــلى عـــســـل للشـــارب المــتــلذذ
وأكــوابــه مــثـل النـجـوم وسـبـقـه
لكــــل حــــفـــى مـــتـــق مـــتـــبـــذذ
ويـخـرج مـن نـار الجـحـيـم بـجـاهـه
مــن العــصـب العـاصـيـن كـل مـحـنـذ
بـه سـعـدوا بـعـد الشـقـاء وكـم له
مــن النـار مـن مـسـتـخـلص مـتـنـقـذ
ويـسـكـن مـن أضـحـى مـطـيـعـاً لأمره
قـبـابـاً مـن اليـاقـوت أو من زمرذ
بــطــاعـتـه حـازوا وحـسـن اتـبـاعـه
عــطــاءً مــن الرحــمــن غـيـر مـجـذذ
هـو المـصـطـفـى مـن ولد آدم كـلهـم
بــرغــم عــمٍ عــن رشــده حـائر بـذى
تــنــقــل مــن شــيــث إلى مــتـوشـلخ
ونـــوح وســـام نــجــله وارفــخــشــذ
إلى صـلب إبـراهـيـم والصادق ابنه
وأصـبـح مـن عـدنـان فـي خـيـر أفخذ
وخـيـم فـي عـليـاء كـنـانـة وانتهى
إلى هـاشـم جـار الفـتـى المـتـعـوذ
إلى شيبة الحمد المعظم وابنه ال
ذبـيـح الكـريـم بن الكريم المنجذ
مـنـاسـب فـي العـليـاء طاب نجارها
ومن يبتذر ذا اللحد بالسبق يبذذ
له مــعــجــزات ليــس يــدرك شـأوهـا
تــتــابــع فــيــهـا كـل أزهـر أوحـذ
أتــى بــصــريـح الحـق ليـس بـكـاهـن
وليـــس بـــســـحّـــار ولا بـــمـــؤخّــذ
بـدعـوته في المحل حُلت حيا الحيا
فــجــاد بــغــيــث مـغـدق غـر مـشـحـذ
ولمــا دعـا بـالصـحـو أقـلع غـيـهـا
وأجــفــل أجـفـال النـعـام المـفـذد
ولاح لكــســرى القـهـر عـنـد ولاده
ومــن حــوله مــن مــرزبــان وهـربـذ
فـيـا قـلب إن رمـت الغـداة سـلامة
مــن الفـتـن الصـم الصـلاب بـه عـذ
وإن رمــت عــزاً شــامــلاً وصــيـانـة
وعـونـاً عـلى الدنـيـا بـجـانـبه لُذ
وإن شـئت أن تـحـيـى سـعـيداً مهذباً
بــسـنـتـه الزهـراء ذات الهـدى خُـذ
عـليـك بـهـا فـاشـدد يـديـك بحبلها
ومـن يـطـرحـهـا نـابـذاً فـله انـبـذ
وذر كــل شــيــطــان يـخـالف أمـرهـا
غـــوى عـــلى أحـــزابـــه مـــتـــحــوذ
وتـابـع عـلى تـحـصـيـلهـا كـل نـاقد
بــصــيــر بــآفــات الكــلام مــجــرذ
يــؤم أحــاديــث الرســوم فـيـهـتـدي
بـأنـوارهـا نـحـو الرشـاد ويـحـتذى
وكـن مـسـتـقـيـمـاً للجـمـاعـة تابعاً
ومـن لم يـتـابـع سـنـة الله يـشـذذ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك