قَذَفَتْ صَميمَ فُؤادِهِ بِشُواظِ
16 أبيات
|
221 مشاهدة
قَــذَفَــتْ صَــمــيــمَ فُــؤادِهِ بِـشُـواظِ
شُـــعَـــلٌ أَرَتْهُ نَـــصـــائحَ الوُعَّاــظِ
بِـيـضٌ دقائقُ أَغْلظتْ في الزَّجرِ عن
بِــيـضِ الكَـواعِـب غـايـةَ الإِغْـلاظِ
وأَرتْــنــيَ المِــرآةُ مِـنْهـا عَـبْـرَةً
لاحَـظْـتُهـا فـغَـضَـضْـتُ مـنْ أَلحـاظِـي
وأَطَـلْتُ فـي لَيْـلِ الشَّبـِيبةِ رَقْدتي
فـأجَـدَّ صُـبْـحُ الشَّيـْبِ فـي إِيـقـاظِي
فاقْرَأْ على العَيشِ السّلامَ مُودَّعاً
بــاليــأْسِ مِـنْ مَـشْـتـىً لَهُ ومَـقـاظِ
كـيـفَ الفِـرارُ مِـنَ الرَّدى ونِصالُه
بــالشَّيــبِ غــارِقَـةٌ إِلى الأَرعـاظِ
يـا سـائراً لِلْمَـوتِ مـالَكَ والسُّرَى
فــانْهَــجْ بِــحَــلِّ عُـراً وفَـكِّ شِـظـاظِ
لا تَــطْـلُبِ الدُّنـيـا بـطُـولِ تَـركُّضٍ
فـــالرِّزْقُ أَقـــســامٌ بِهــا وأَحــاظِ
فـلو أنَّهـا حَـصَـلَتْ لشـانَ حُـصولَها
مــا فـيـهِ مِـنْ مَـضَـضٍ وفَـرْطِ مِـظـاظِ
مَـنْ خَـفَّ فـي كَـسْبِ الحُطامِ فَعَدَّ عن
كَـــسْـــبٍ لحـــامِـــل ثِــقْــلِهِ بَهَّاــظِ
واحْـلُلْ إِسـارَ الذُّلَِّ عَـنْـكَ مُرابِطاً
للعِــزِّ مُــنْــفَــرِداً عــن الأَوشــاظِ
فــلكــلّ جَـمْـعٍ بـالحـوادثِ والرَّدَى
تَــفْـريـقُ سُـوقِ مِـنَـىً وسُـوقِ عُـكـاظِ
ودِّعْ سَـفـاهَـكَ بـالنُّهى ودَعِ المَهَا
تُــزْهَـى بـحُـسْـنِ لَمَـىً وسِـحْـرٍ لِحـاظِ
حُـسْـنَ الخلائِق والمَعاني فاعْتَبِرْ
وتَــعَــدَّ حُــسْــنَ الخَـلْقِ والأَلْفـاظِ
وصْـبِـرْ عـلى مَـرِّ النَّصيحةِ واغْتَبِطْ
بِــوِدادِ مَــنْ لا قـالَ بـالإِحْـفـاظِ
إِنْ تَـنْـسَ مـا أَجْـرَمْـتَ فـهـو مُـسَطَّرٌ
بــــأَكُــــفِّ أَمــــلاكٍ لَهُ حُــــفَّاــــظِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك