قَد طبتُ لمّا عادَني الحَبيبُ

30 أبيات | 209 مشاهدة

قَـد طـبـتُ لمّـا عـادَنـي الحَبيبُ
وَهــوَ طَـبـيـبـي حَـبَّذا الطَـبـيـبُ
رُؤيــا مَــنــامٍ حــالُهـا عَـجـيـبُ
رَأَيــتُهُ فــيــهــا أَتــى يُــجـيـبُ
صَــبّــاً وَأَنّــي صَــبُّهــُ الكَــئيــبُ
حــمــداً لِمَــن أَنــالَنـي رُؤيـاهُ
هــذا حَــبــيــبُ اللَهِ مُـصـطَـفـاهُ
مُــذ عـادَ مـضـنـاه شَـفـى ضَـنـاهُ
بِــــبُــــرئه جَــــلَّ الَّذي بَــــراهُ
لِلَّهِ ذا الطِــبُّ وَذا الطَــبــيــبُ
مــرضــتُ لكــن مــرضــي لي صِــحَّه
كَـم مـحـنَـةٍ وافَـت بِـأَوفى مِنحَه
أَكــرم بـهـا عـيـادةً فـي لمـحَه
فـي لَمـحَةٍ كانَت لعمري الصُلحَه
تــصــالح المــحــبُّ وَالمَــحـبـوبُ
صـحـوي وَمَـحـوي في الهَوى سَواء
قَـبـضـي وَبَـسـطـي ما لهُ اِنتِهاءُ
لا يَـسـتَـوي الفَـنـاءُ وَالبَـقاءُ
لا تَــسـتَـوي الصِـحَّةـُ وَالأَدواءُ
إِلّا بــقــربٍ حــبّـذا التَـقـريـبُ
عِــيــادة كــانَــت لعـيـنـي قُـرَّه
سُــررتُ فــيـهـا كـامـلَ المَـسَـرَّه
سـمـعـت فـيـهـا مِـن أَديـبٍ شعره
يَـمـدَح فـيـهِ المُصطَفى وَالعتره
فـنـعـمَ ذا الشِـعر وَذا الأديبُ
رَثــى لِحــالي إِذ رَآنــي عـدمـا
فَــعــادَنـي فَـضـلاً وَلكـن حُـلُمـا
لَو يَـقـظَـةً كُـنـت أَراه مِـثـلَمـا
أَراهُ فــي نَــومــي بِهِ مُهَــيَّمــا
لَغِــبــت عَــنّــي إِذ بــهِ أَغــيــبُ
روحـي فـدى نَـبـيّـنـا المُـخـتارِ
غوثِ الوَرى مُنقِذ من في النارِ
أَفــضــالُهُ عَــمَّتــ كَــغَــيـثٍ جـارِ
مــن دونِهــا جَــواهِــرُ البِـحـارِ
فَــاِعــجَــب لطــه فــضـلُه عَـجـيـبُ
يــا ربّ هـب لي زورَةَ الحَـبـيـبِ
وَاِمـنُـن بِـجـبر الكسرِ من قَريبِ
أَوّاهُ لَو آمــــنُ مــــن رَقـــيـــبِ
وَيُــصـبِـح الجـوارُ مـن نَـصـيـبـي
جــوارُ طــه المُــصــطَـفـى رَحـيـبُ
يا ربّ هب لي المشرب المحمّدي
واِشــفِ وعــافِ مُهــجـتـي وكـبـدي
أوّاه لو آمــــن مــــن رقـــيـــب
ويــصـبـح الجـوار مـن نـصـيـبـي
روحــي فــداه وهــو لي حــبـيـب
صـلّى عـليـه الله مـا نجمٌ بدا
وَما حَدا بي لِلحِمى صَوتُ الحِدا
وَمــا سَــمِــعــتُ مـنـشـداً مـردِّدا
ذكـر حَـبـيـبـي المُـصطَفى ممجَّدا
وَذُبــــتُ وجــــداً إِذ بــــهِ أَذوبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك