قَد زوجت لا عن خيارِ

17 أبيات | 268 مشاهدة

قَــد زوجــت لا عــن خــيــارِ
مــن جــاهـل كـالوحـش ضـاري
حــســنــاء تــشــبـه كـوكَـبـاً
جــمَّ الشــعـاع مـن الدراري
أو درة قــــــد أُخـــــرجـــــت
عـنـد الصـبـاح مـن البـحار
أو زهــــرة حــــلَّت مــــن ال
أكــمــام مــنــعـقـد الإزار
الجـــيـــد مـــنـــهــا فــضــةٌ
والشـعـر مـنـهـا كـالنـضـار
فــي العـيـن دمـع كـالجـمـا
ن وفـي الفـؤاد لهـيـب نار
وَلَقَــــد تــــغــــرد للأســــى
فـي الليـل تـغـريدَ الهزار
تَـــبـــكــي وتــنــدب حــظَّهــا
والزوج لاهٍ بــــالقـــمـــار
وإذا عــــدا دُورَ القـــمـــا
ر مــشــى إلى دُورِ العـهـار
مــا إِن يــبــالي هــل مـشـى
فـي الليـل أَو وضح النهار
وإذا أَتــــــى للدار قــــــا
بــلهــا بــشــتـم واحـتـقـار
غــــر مــــن الأغـــرار قـــا
سـي القـلب مـخـلوع العذار
كَــم فــكـرت تـبـغـي النـجـا
ة من الأذاة في الانتحار
ظـــلمـــوك يـــا لَيـــلى وإن
نَ الظــالمــيـن بـنـو نـزار
لا تــضــمــري يــأســاً فَــلا
يَـبـقـى الزَمـان عـلى قـرار
وَلَقَـــد تـــعــود إذا تــصــب
بـرت المـياه إلى المجاري
ومــن التــفـكُّر فـي الحـمـا
م حــذارِ يــا ليــلى حــذار

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك