قَد اِختَلَفوا ما بينهم في المنافعِ
14 أبيات
|
205 مشاهدة
قَـد اِخـتَلَفوا ما بينهم في المنافعِ
كَـمـا اِخـتَـلَفوا في لونهم وَالطبائعِ
وَفــي النــاس مــخــدوع لآخــر خــادعِ
وَرب جــــهــــول لام غـــيـــر مـــليـــم
وَذم مـــن الأخـــلاق غـــيـــر ذمــيــم
وَنــازع مــن قــد كــان غـيـر مـنـازع
وَصــاحــب ســوء قــلبــه مــضــمـر غـلّا
أضــرّ بـمـن قـد كـانَ يـنـفـعـه قـبـلا
وَقــاطــع مـن قـد كـانَ غـيـر مـقـاطـع
وَمــجــتــمــع فــيــه الســبــاب عـتـابُ
وإن عـــتـــاب الجـــاهـــليــن ســبــابُ
فَــمـا أَنـا إن أبـعـدت عـنـه بـجـازع
أرى الخزي كل الخزي في بلد الجهل
وأســمــع ســبـاً ليـس يـسـمـعـه مـثـلي
أَأُغــمــض عــيــنـي أَم أسـد مـسـامـعـي
ســأرحَــل عــن بــغــداد بــعــد قَـليـل
وإن عــز فــي وهــنــي عــليَّ رحــيــلي
ســأَرحـل عـنـهـا مـبـعـداً غـيـر راجـع
عـسـى أن تـضـيـء الشـمس بعد دلوكها
وأن تـطـمـئن النـفـس بـعـد شـكـوكـها
كَـمـا يـطـمـئن البـحـر بـعد الزوابع
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك