قدم السَعيد بِعزة وَسُرورِ
24 أبيات
|
165 مشاهدة
قــدم السَــعــيــد بِــعـزة وَسُـرورِ
وَشَهـــامـــة وَسَــمــاحــة وَحــبــورِ
وَسَــكــيــنــةٍ وَمَهــابــة وَجَــلالة
وَسَــديــد رَأي فــائق التَــدبـيـر
وَسِـيـاسـة بِـالعَـدل أَزهـر بَدرُها
فَـجـلت بِـمَـصـر غَـيـاهـبُ الدَيجُور
وَمَــعـارفٍ نُـشِـرت بِهـا فَـتـزيـنـت
وَسَـمَـت عَـلى الدُنـيا بِأَبهَج نُور
وَمَــكــارمٍ ســالَت كَــغَـيـث هـاطـل
مِــن راحَــتــيـهِ لِمـوسـرٍ وَفَـقـيـر
وَمَــنــافــعٍ للعـالمـيـن كَـثـيـرة
مـا جـادَ مِـنـهـا غَـيـره بِـيَـسـير
وَمَــنــاقــبٍ غُــرٍّ تَــعـذَّر حَـصـرُهـا
لَمـا غَـدَت تَـنـمـو بِـغَـيـر فُـتـور
فَــتَـجـمـلت مَـصـر بِـأَحـسَـن زيـنـة
لِعَـزيـزهـا سَـيف العُلا المَشهور
وَاِسـتَـنشَقَت ريح القُدوم فَأَبصرت
وَبـروحـهـا سَـمـحـت لِخَـيـر بَـشـير
وَالدَهـر مـنّ عَلى الأَنام بِأَوبة
هِـيَ كَـالزلال عَلى الظَما بِهَجير
قَسَماً بِحلمك يا اِبن أَكرَم مالك
وَأَجــلّ مَــولى للعــلوم نَــصــيــر
وَبِـمـا مَنحت بِهِ الوَرى مِن نعمة
عَــنــهُـم أَزالَت آفـة التَـقـتـيـر
وَبِـمـا جَمعت مِن الفُنون لِمصرنا
لَمــا عَــفـوت وَجـئت بَـعـدَ فُـتـور
وَبــرحــمــة لِلنـاس مِـنـكَ وَرَأفـة
وَبــهــمــة تُــرجــى لِدَفـع عَـسـيـر
وَبِهَـيـبـة عِـنـدَ النِـزال وَسَـطـوة
مَــوصــوفــة فــي مَهــمَهٍ وَبُــحــور
وَبــحـكـمـة يَـمـنـيـة عَـنـعـنـتَهـا
وَنــمـا شَـذاهـا فَـوقَ كُـل عَـبـيـر
وَبِــمَــنــطــق عَــذب بــعـدّة أَلسُـن
مــا حــازَهــا مــلك وَصَـدر صُـدور
لَولا رَجـا الراجـيـن أَنـك قادم
بِـالنَـصـر وَالبُـشـرى وَجَـبر كَسير
لَنـأوا عَـن الأَوطان وَهيَ عَزيزة
وَتَــبـاعـدوا عَـن جـيـرة وَسَـمـيـر
لَكـنـهـم صَـبَـروا عَـلى ما نالَهُم
حَــتّــى أَتــيــت وَزال كُـل نَـكـيـر
فَاحكُم فَأَنتَ أَجلّ مَن سادَ الوَرى
وَلأَنــت لِلعَــليـاء خَـيـر مـجـيـر
وَاعـدل فَـإِن لَكَ الرِقـاب مُـطيعة
لا زلت مَــحـفـوظـاً لِيَـوم نُـشـور
وَبـعـيـدك الأَسـمى تَهنأ وَافتخر
فــيــنــا بِــمـلك ثـابـت وَكَـبـيـر
وَاقـبـل مَـديـحاً فيكَ جاءَ مؤرخاً
قــدم السَــعــيــد بــعـزة وَسُـرور
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك