في فِيهِ شَهْدٌ شِفاؤها فيهِ

28 أبيات | 221 مشاهدة

فـي فِـيـهِ شَهْـدٌ شِـفـاؤهـا فـيهِ
كُــدَّرَ عَــيـشـي بِـمَـنْـعِ صـافـيـهِ
لا رِيَّ للصَّبــِّ فــي سِــواهُ ولو
عــلَّلَهُ بــالرِّحــيــقِ ســاقــيــهِ
مَـنْ لي بَـليْـنِ القـوام أَهْيَفِهِ
يُــحْــيـيِ مُـحـيَّاـهُ مَـنْ يُـحـيِّيـهِ
بــدرُ دُجــاً لأسَــرارَ يُــنْـقـصُهُ
غـصـنُ نـقـاً لا عِـتـابَ يَـثْـنيهِ
إِذا دَنَــا فــالدْلالُ يُــبْـعـدِهُ
وإِنْ نَــأَى فـالخـيـالُ يُـدْيـنـهِ
مـا أَسْهَـلَ الصَّعـْبَ مِـنْ تـحـكُّمِهِ
وأَعْــذَبَ المُــرَّ مِــنْ تــجــنِّيــهِ
غــالبْــتُ مِــنْ عُـذَّلي جـبـابـرةً
فـكـيـفَ عُـوقِـبْـتُ مِـنْهُ بـالتِّيْهِ
وهـوَ أَحـقُّ المِلاحِ بالعُذْرِ إِنْ
تـــاهَ دَلالاً عـــلى مُــحِــبِّيــهِ
والنّاصِرُ بْنُ العَزيزِ أَشْرَفُ مَنْ
إِلى شــريــفِ النِّجـارِ يَـعْـزيـهِ
مَـنَ مِـثْـلُ غـازيـهِ بْـنِ يُـوسُـفِهِ
أَو مِــثْــلُ أَيُّوبِهِ بْــنِ شـاذيـهِ
ويــا فَــخــارَ اسْـمِهِ وكُـنَـيـتِهِ
حــيــنَ نــكــنــيـهِ أَو نُـسـمِّيـهِ
مَـلْكٌ أَقـرَّتْ صِـيْـدُ المُلوكِ لِما
يُــعــيــدُهُ فــيــهــمْ ويُــبْـديـهِ
مــتَــيَّمــٌ بــالعــطــاءِ يَـغْـرِسُهُ
ومُــولَعٌ بــالثَّنــاءِ يَــجْــنـيـهِ
مُــقــارعٌ لِلأُســودِ يُــلْجِــمُهــا
مُــســارعٌ للجَــمــيــلِ يُــسْـديـهِ
كــم وَقَّرَ الرَّوْعَ مِــنْ جـوانـبِهِ
وَحــرَّكَ المَــدْحَ مِــنْ نــواحـيـهِ
وكـم تَـعـاطَـى مِـنْ فِـعْلِ مَكْرُمَةٍ
وأَعْـجَـزَ النَّاـسَ عـن تَـعـاطـيـهِ
وكَــمْ تَــقـاضـاهُ بـالنَّدَى خُـلُقٌ
يـعـاجِـلُ الوَفْـدَ عـن تـقـاضـيهِ
وكــم حُـروبٍ أَذكَـتْ جـواحَـمـهـا
سـنـابـكُ الخـيـلِ مِـنْ مـذاكـيهِ
حَــذارِ مِــنْ يُـوسُـفٍ سُـطـاهُ إِذا
نَهَــتْهُ عــن حِــلْمِه نَــواهــيــهِ
ونَــزَّقَــتْهُ حَــمــيَّةـُ الخُـلُقِ الْ
وَعْــرِ عـلى قَهْـرِ مِـنْ يُـعـاديـهِ
أَرْوَعُ فَـــعَّاـــلُ كـــلِّ فـــاقِــرِةٍ
بِــمَــنْ نَــوَى أَنَّهــُ يُــنــاويــهِ
طَـرَّزَ بُـرْدَ الزَّمـانِ حـيـنَ حَـوَى
مـا هَـزَّ عِـطْـفَـيْهِ مِـنْ حـواشـيهِ
يَـفْـديـهِ مَـنْ سـادَهُـمْ وأَوْسَعَهُمْ
جــوداً فـكـلُّ النُّفـوسِ تَـفْـديـهِ
أَيُّ مـــديـــحٍ إِليـــهِ أَبْـــعَــثُهُ
أَيُّ ثَـــنـــاءٍ عَــليْهِ أَثْــنــيــهِ
كـم رُضْـتُ فِكْري حتى رَضيتُ وما
رَأَيـتُ مـا صـاغَ فـيـهِ يُـرْضِـيـهِ
قـــلائداً نُـــظِّمــَتْ لهُ فَــغَــدا
حَـلْيـاً لهـا مَـنْ أَتَـتْ تُـحـلِّيـهِ
مِـــنْ كـــلِّ سَــيَّاــرةٍ مُــنَــقَّحــَةٍ
مُـشْـتَـقَـةِ اللَّفْـظِ مِـنْ مَـعـانيهِ
ليْـتَ بـيـانَ الأَنـامِ لي فَعَسَى
يُــمْــكِـنُـنـي مَـدْحَهُ بِـمـا فـيـهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك