في سبيلِ المجدِ والأوطانِ نَحيا
12 أبيات
|
12257 مشاهدة
فــي ســبــيــلِ المــجــدِ والأوطــانِ نَــحـيـا
ونَبيـدْ كلّـنا ذو هِمّةٍ شـمّاءَ جبّارٌ عَنيـدْ
لا تـطـيـقُ السَّاـدةُ الأحرارُ أطواقَ الحديدْ
إنَّ عـيـشَ الذلِّ والإرهـاقِ أولى بـالعبيدْ
لا نَـــهــابُ الزمــنْ إن سَــقــانــا المــحــنْ
فــي سَــبــيــلِ الوطــنْ كــمْ قــتــيـلٍ شــهـيـدْ
هـــذه أوطــانُـنـا مـثـوى الجـدودِ الأوّليـنْ
وسَـمَـاهـا مـهبطُ الإلهامِ والوحيِ الأمينْ
ورُبَـــاهــا جَـــنّــةٌ فــتّـــانَـةٌ للنّـاظِــريـنْ
كـلُّ شِـبْـرٍ مـنْ ثَـراهـا دونـهُ حَـبلُ الوريدْ
لا نَـــهــابُ الزمــنْ إن سَــقــانــا المــحــنْ
فــي سَــبــيــلِ الوطــنْ كــمْ قــتــيـلٍ شــهـيـدْ
قـد صَـبَـرنـا فـإذا بـالصـبـرِ لا يُجـدي هُدى
وحـلُـمـنـا فـإذا بـالحِــلمِ يودي للـرّدَى
ونـهـضـنـا اليـومَ كـالأطوادِ في وجهِ العِدى
نـدفـعُ الضـيـمَ ونـبـني للعُلى صَرْحاً مَجيدْ
لا نَـــهــابُ الزمــنْ إن سَــقــانــا المــحــنْ
فــي سَــبــيــلِ الوطــنْ كــمْ قــتــيـلٍ شــهـيـدْ
مشاركات الزوار
2أضف تعليقك أو تحليلك
عمر الشامي
منذ 3 سنوات
رحم الله الشاعر الكبير وأسكنه الفردوس الأعلى
زيدان زهر الدين
منذ سنتين
من روائع ما كتب الشاعر عمر ابو ريشة والذي عرف عنه وطنيته وارتباطه بوطنه وقضاياه.