في بابِ الخيمةِ
71 أبيات
|
284 مشاهدة
في بابِ الخيمةِ
كنتُ
أغني مولاً ريفياً
يحملُ رائحةَ الصفصافِ وشط الكوفة
يدنو مني قاسم مشعل
يقسمُ تفاحته نصفين
ويدخلُ للخيمة ملتاعاً
يحلمُ
بالمحبوبةِ
والأمطارْ
كوخ
أنسجُ
من أهدابي
كوخاً للشعرِ
وأجلسُ فوق الدكّةِ
منتظراً
أن تأتي سيدتي
ذاتَ مساءٍ
وتشاركني القهوةَ
والكلماتْ
نخلة
تبقى النخلةُ
عطشى
وتموتُ
ولا تحني قامتها للريحْ
امرأة
كان طويلاً
نهرُ ضفائرها
وأنا
أسبحُ
ضدَّ التيارِ
إلى
الشفتينْ
حالة
في موجِ الناسِ المتلاطمِ
أنسى نفسي أحياناً
وأدندنُ أبيات قصيدةْ
لمْ تُكملْ بعدْ
إلى الفنان جسام محمد
كان صديقي
كانْ
ممتلئاً بالألوانْ
حين أحبَّ امرأةً
صارتْ نهراً
وصديقي أصبحَ بستانْ
تحت نصب الحرية
من تحتَ النصبْ
مرَّ الشاعر
مرَّ الثائر
مرًّ العاملُ
مرًّ الجندي
مرًّ الطفلُ
ومرَّ جوادُ سليم
مبتسماً مزهواً
حيّانا
ومضى
يسألُ عن آخرةِ الدربْ
جواد سليم
في ساحاتٍ أخرى
من بغداد
وأربيل
وميسانْ
شاهدناه
ببدلتهِ المطلية بالأحلامِ وبالألوانْ
مشغولاً
في نحت تماثيل أخرى
للأمِ
وللجنديِّ
وللحريةِ
والزمن العربي القادم
من وجع الإنسانْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك