فلقدْ أغتدي يُدافعُ رأيي

5 أبيات | 440 مشاهدة

فــلقــدْ أغــتـدي يُـدافـعُ رأيـي
صـنـتـعُ الخـلقِ أيّـدُ القَـصَراتِ
مـثـلِ عَيْرِ الفَلاةِ صَعْلَكَهٌ البَقْ
لُ مـــشـــيــح بــأربــعٍ عــســراتِ
لا توقّى الدّهاسَ من حدم اليَوْ
م ولا المُـنْـتَـضَـى من الخبراتِ
كـالعـسـيـفِ المربوعِ شلِّ قلاصا
مــا له دون مـنـهـلٍ مـن مـبـاتِ
بـأمْـنُـونٍ كـالبُرْجِ صادقةِ العدْ
و ولا تـشـتـكـي مـن البَـخَـصَـاتِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك