فخر كَما يَبتَغيه المجد للعربِ

13 أبيات | 460 مشاهدة

فـخـر كَـمـا يَـبـتَـغـيـه المـجد للعربِ
يـا مـصـر مـا فـيـك من علم ومن أدبِ
يــا مـصـر إِنَّكـ أَنـت اليـوم مـمـلكـة
فـي ذمـة العـلم قـبل الصارم الذرب
كـأَنَّ مـصـر ووادي النـيـل يـخـصـبـهـا
حـسـنـاء تـرفـل فـي أَثـوابـها القشب
يَـروي بـهـا النـيـل فـياضاً معاطشها
وَالنـيـل يـأخـذ مـا يـعطي من السحب
قــد كـنـت أَسـمـع عـن بـعـد مـآثـرهـا
وَاليـوم تـشـهـدهـا عـيـنـاي مـن كـثب
تَــنــال إن كــنـت ذا عـلم وذا عـمـل
مـا شـئت فـي مـصـر مـن مال ومن نشب
قـد خـاب فـي كـل مـا يَـرجوه ذو كسل
وَنــال مــطــلبــه مـن جـد فـي الطـلب
اتـعـب لنـفـسـك كـي تَـلقـى سـعـادتها
إِنَّ الســعــادة لا تــأتـي بـلا تـعـب
الأرض مــعــتــرك مــا إِن يَــفـوز بـه
إِلّا الَّذي هـو لا يَـخـشـى مـن العـطب
حــرب تــدور رحــاهــا فــهـي طـاحـنـة
وَلا يَــفـوز سـوى الأقـويـن بـالغـلب
لا تـأمـن الذئب مـهـما كان ذا دعة
فـالذئب إِن يـلقَ يـومـاً فـرصـةً يـثـبِ
قـاسـيـت ليـلاً طـويـلاً بالهموم دجا
حتى أَتى الصبح بالأفراح في العقب
اليـوم مـن مـصـر عـن بـغداد لي بدل
حــتــى كــأَنِّيــَ عـنـهـا غـيـر مـغـتـرب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك