فُؤاد ثَناه الشَوق للعود وَالعُودِ
12 أبيات
|
250 مشاهدة
فُـؤاد ثَـنـاه الشَـوق للعـود وَالعُـودِ
وَعَـيـنٌ دعـاهـا الحـسـن للخُرّد الغيدِ
فَأَقبلتُ مِن بَعد النهى اِبتَغى الهَوى
وَقـد جَـفَ ماء العُمر من نضرة العُود
وَقَـد راقَـنـي مـا رقّ من شيمة الصَبا
وَشـاق عَـلى مـا شـق مِـن مـهمه البيد
فَــلِلّه مـا يَـدعـو فُـؤاداً قَـد اِرعـوى
عَـلى مـا دَعـانـا بَـعـد قُـرب لتـبعيد
وَمـــاذا الَّذي أَغـــراه ثــمّ لصــبــوة
وَقـد لذ لي مـن ذاكَ نـسـكي وَتجريدي
وَمـا لي أَرى الأَفـراح بِالقَلب آنست
عَـلى طُـول أَحـزانـي عـليـهم وَتنكيدي
أَردّ الصِّبـا أَم أَقـبل العُمر بَعدَ ما
تَـولّى وَضَـم الجَـمـع مِـن بَـعـد تَـبديد
وَإِلا بَــشــيــر عَــن فُــؤاد مــبــشــري
بــجــل تَهــانــيــنــا بِــأَكـرَم مَـولود
فَــدم نــعــم مَـولود وَعـش خَـيـر وَالد
بــعــمــر مَــديـدٍ وارفِ الظـل مَـمـدود
وَإِن يَــك حَــظــى مِــن لقــاء مــقــدّراً
تَـوسـمـت مـن ذاكَ الهلال صَفا العيد
وَإِلا فَــدُومــا بــارك اللَه فـيـكـمـا
إِلى أَمــد بـاق العـلا غَـيـر مَـحـدود
وَإِنـــي لعـــن صـــدق أَقـــول مــؤرّخــاً
تَـكـن راقـيـاً عَبد الرَحيم بن مَحمود
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك