غَزالٌ والأُسودُ لَهُ رَمايا
18 أبيات
|
228 مشاهدة
غَـــزالٌ والأُســـودُ لَهُ رَمــايــا
ومَـــلْكٌ والْمُـــلوكُ لَهُ رَعــايــا
يُــغــيــرُ بِــلَحْـظِهِ فـي كـلِّ قَـلْبٍ
فَــيْـرْجِـعُ والأُسـودُ لَهُ سَـبـايـا
دَعــانــي حُــبُّهـُ فَـأَجَـبْـتُ طَـوْعـاً
لأَمـرٍ مـا نَهَـتْ عَـنْهُ النَّهـايـا
أُقَــبِّلــُ ثَــغْـرَهُ فـيَـقـولُ ثَـغْـري
أَنـا ابـنُ جَلا وطَلاّعُ الثَّنايا
أُنَــزَّهُ مِــنْهُ فـي بُـسْـتـانِ حُـسْـنٍ
لَهُ الْعُـذّالُ مِـنْ بَـعْـضِ الوَشايا
فــكــمَ فَــدْمٍ يُــعَــنِّفــُنـي عَـلَيْهِ
ويُوْهِمُني الأَماني في الْمنايا
عَـذولٌ بِـاليَـمـيـنِ الزّورِ أَسْـخَى
وأَسْـمَـحُ مِـنْ يَـمـيـنِكَ بِالعَطايا
فـيُـغْـريـنـي بِـمَـنْ أَهْـوى وتَغْنى
بِـمـا أَهْـواهُ يـا خَيْرَ الْبَرايا
فــقَــدْ أَلْزَمــتُـمـانـي خَـيْـرَ حُـبٍّ
وكَـسْـبٍ فَـالزَمـا هـذي السَّجـايا
أَسَـيـف الدّيـنِ دُمـتَ لَنا مَليكاً
مَـنـيـعَ الْمَـجدِ مَنصورَ السَّرايا
فَــإِنَّكــَ أَشــرفَ الأُمَـراءِ قَـدْراً
وأَســـعـــدُ رايَــةً وأَسَــدُّ رايــاً
مُـذالُ المـالِ كَـسّـابُ المَـعـالي
عَـزيـزُ الجـارِ أَبَّاـءُ الدَّنـايـا
يَــجــورُ عَــلى خَــزائِنِهِ يُـجـاري
مَـواهِـبَهُ ويَـعْـدِلُ فـي الْقَـضايا
مَـتـى تَـغْـزُ الْفِـرَنْـجَ تَعُدْ بِغُنْمٍ
وإِنْ وافَــوْا ردَدْتَهُــمُ خَــزايــا
حَــدَوْتَهُــمُ بِــحَــدِّ السَّيــْفِ لَمّــا
أَتَـوْكَ بِـأَكْـبُـدِ الإِبلِ الْبَلايا
وقَـفْـتُ عَـلَيـكَ يـا بْـنَ أَبي عَليٍّ
ثَـنـائي بِـالغَـدايـا والْعَـشايا
وجُــودُكَ عَــمَّ كــلَّ النّــاسِ لكِــنْ
لِيَ الْمِــرْبـاعُ مِـنْهُ والصَّفـايـا
وإِنْ كــانَ الذي أَهــدَيْـتَ نَـزْراً
فَـإِنَّ مَـدائِحـي أَسـنْـى الهَـدايا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك